“مجلس الزيتون” يتهم حكومة الأسد بالتسبب في إقصاء زيت الزيتون السوري من دستور الغذاء

    0
    28

    اتهم مجلس الزيتون وزيت الزيتون , وزارة الزراعة في حكومة الأسد بعدم متابعة موضوع حضور وفد سوري لمؤتمر هيئة دستور الغذاء الذي عقدن دورته العادية في ماليزيا ، ما تسبب بإقصاء زيت الزيتون السوري من دستور الغذاء ، وفي حديثه لجريدة تشرين التابعة لنظام الأسد عبر رئيس مجلس الزيتون وزيت الزيتون سامي الخطيب عن غضبه مما حصل قائلاً : “ليست المرة الأولى التي لا يذهب فيها وفد من سورية ، ففي عام 2017 بعد أن تم اعتماد شخص لتمثيل المجلس لم تقبل هيئة المواصفات تفويضه بالتصويت والمناقشة لأنها تريد أن يذهب وفد كامل ” ومتهماً المعنيين في وزارة الزراعة وهيئة المواصفات القياسية بعدم رغبتهم بمتابعة الأمر.

    وكانت الهيئة قد استُثنيت سورية لعدة دورات سابقة من اجتماعاتها ، لكنها دعت حكومة الأسد هذا العام بشكل رسمي ، ونشرت صحيفة الوطن التابعة للنظام تقريراً قالت فيه أن حكومة الأسد لم توافق على إيفاد فريق من المختصين إلى اجتماع ماليزيا , وبحسب ماجاء في الصحيفة فقد تم “إقصاء زيت الزيتون السوري من ضمن قائمة الزيوت المعدة للاستهلاك البشري عالمياً ، مع العلم أن سورية حتى خلال الأزمة الحالية تحتل المرتبة الثالثة دولياً في إنتاج زيت الزيتون على مستوى العالم”

    وتوقع مراقبون أن يؤدي قرار استبعاد زيت الزيتون السوري من قائمة الاستهلاك العالمي، إلى وقف تصديره بالكامل ، حيث أن سورية كانت تصدر سنوياً ما مقداره 9 آلاف طن من زيت الزيتون إلى أوروبا وبعض الدول العربية ، بينما يبلغ انتاجها بين 80 إلى 100 ألف طن سنوياً , وصلت سورية عام 2011 إلى المركز الخامس عالمياً في إنتاج الزيتون، بعد إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا , والأولى عربياً، إثر تجاوز إنتاجها من الزيتون تونس وبلوغه مليون طن

    وفقدت سورية خلال سنوات الحرب التي يشنها نظام الأسد وحلفاءه على الثورة الشعبية في سورية , ملايين الأشجار، إما حرقاً نتيجة القصف ، أو بسبب قطعها ، واستخدامها في التدفئة والطهي ، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات ، أو ندرتها في بعض المناطق ، كما أدت قلة حملات التشجير لتعويض المساحات الفارغة ، إلى انتشار التصحر على مساحات واسعة ، سواء في مناطق المعارضة أو النظام

    ولم يكن الجفاف وقلّة العناية والحرب في سورية ، هي أسباب تدهور زراعة الزيتون فقط ، إنما قتل نظام بشار الأسد لمزارعيه كان عاملاً أساسياً أثّر على هذا المحصول المهم الذي كان يدرّ دخلاً كبيراً على السوريين والاقتصاد الوطني ، وهو ما لمّح إليه فائز حسن ، من ريف إدلب ، الحائز على جائزة أفضل مزارع زيتون قبل سنوات , وتقع 70 % من الأراضي الزراعية المنتجة للزيتون في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام ، بينما تعاني النسبة البقية من الأراضي الزراعية في سورية من ارتفاع ثمن الري والجفاف

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا