ماكرون : الأطفال يقتلون في إدلب . بوتين : روسيا تدعم الجيش السوري لاحتواء الخطر الإرهابي

    0
    16

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تدعم جهود جيش نظام الأسد لاحتواء الخطر الإرهابي في محافظة إدلب , حسب وصفه , وقال بوتين قبل إنطلاق مباحثاته مع الرئيس الفرنسي ، إيمانويل ماكرون ، اليوم الاثنين : “بلا شك سنتحدث عن سورية ، وأود الإشارة هنا إلى أنه بعد توقيع الاتفاقات في سوتشي لإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ، كان الإرهابيون آنذاك يسيطرون على 50% من الأراضي هناك ، والآن يسيطرون على 90%، ونحن نرى هجمات مستمرة من قبلهم”.

    وتابع الرئيس الروسي قائلا : “والأكثر خطورة ، أننا نرى نقل المسلحين من هذه المنطقة إلى مناطق أخرى في العالم ، وهذا أمر خطير للغاية” , وأضاف : “وكانت هناك أيضا محاولات استهداف قاعدتنا في حميميم أكثر من مرة ، ومن منطقة إدلب بالذات. ولذلك ، ندعم جهود الجيش السوري في ما يخص العمليات على النطاق المحلي لاحتواء تلك المخاطر الإرهابية”.

    وقالت وسائل إعلام فرنسية أن الرئيسان تطرقا , لمواضيع إقليمية وإستراتيجية خلال لقائهما في مقر الإقامة الصيفية للرئاسة الفرنسية في بريغانسون بجنوب فرنسا. ويأتي هذا اللقاء قبل أيام من انعقاد مجموعة السبع. ففي الملف السوري أكد الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون على ضرورة احترام الهدنة في منطقة إدلب ، ورد فلاديمير بوتين على ذلك قائلا إن موسكو تدعم الهجمات التي يشنها الجيش السوري ضد “إرهابيين”.

    ورغم إعرابهما عن الرغبة بالتقارب بين بلديهما وسعي ماكرون للتقريب بين روسيا والاتحاد الأوروبي ، بقيت الخلافات ظاهرة بينهما بشأن الحرب في سورية وحقوق الإنسان بشكل خاص , إذ أعرب الرئيس الفرنسي , عن شعوره بـ”القلق البالغ” إزاء القصف الذي تتعرض له منطقة إدلب السورية ، وأكد ماكرون لنظيره الروسي في مؤتمر صحافي مشترك على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في المنطقة , وقال مخاطبا بوتين “أمر ملح” , وأضاف “أعرب عن القلق البالغ حيال الوضع في إدلب. فسكان إدلب يعيشون تحت القصف ، والأطفال يُقتلون . من الملح للغاية التقيد بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في سوتشي”.

    وينص الاتفاق على حماية إدلب من أي هجوم كبير يشنه نظام الأسد . ومنذ أواخر أبريل/نيسان الماضي صعّدت كل من قوات الأسد وروسيا قصفهما لمنطقة إدلب التي يعيش فيها نحو ثلاثة ملايين شخص، مما أدى إلى مقتل أكثر من 860 مدنيا , لكن بوتين قال إن روسيا التي دخلت النزاع في 2015 لدعم نظام الأسد ، دعمت عملياته في إدلب التي تعتبر . وتابع “نحن ندعم جهود الجيش السور ي.. لوضع حد لهذه التهديدات الإرهابية”.وأضاف “لم نقل أبدا إن الإرهابيين في إدلب سيشعرون بالراحة”

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا