ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مع الممثل الخاص للأمم المتحدة لشؤون سورية جير بيدرسن، إطلاق عمل اللجنة الدستورية، وتطورات الأوضاع في منطقة “خفض التصعيد شمال سورية.
وأفاد بيان صادر عن الخارجية الروسية، يوم أمس الجمعة، أن لافروف وبيدرسن ناقشا في لقاء جمعهما بالعاصمة موسكو، تطورات الأوضاع في إدلب في ظل استمرار التوتر في منطقة “خفض التصعيد” شمالي سورية.
وأوضح أن الطرفين بحثا خلال لقائهما أيضا سبل تشكيل وتفعيل لجنة صياغة الدستور في سورية، وعبر عن أمله بقرب انطلاق عمل اللجنة، مثمنًا جهود بيدرسون في التواصل مع حكومة النظام في سورية لفتح قنوات الاتصال.
وأكد لافروف أن تشكيل اللجنة الدستورية خطوة مهمة لبدء التسوية السياسية في سورية، وأشار أن الدول الضامنة تدرس إمكانية عقد لقاء تحضيري قريب في إطار عملية “أستانة” تمهيدًا لقمة روسية تركية إيرانية جديدة حول سورية.
واعتبر وزير الخارجية الروسي أنه بفضل جهود مباحثات “أستانة” وحوار “سوتشي” استطاعت بلاده تحريك المسار السياسي السوري.
من جانبه أعرب بيدرسون عن أمله في أن يسهم التعاون الروسي التركي باستقرار الوضع في إدلب. ووصف اللجنة الدستورية بأنها “باب للتسوية في سورية وإنهاء النزاع”، مؤكدًا أن الأطراف المعنية اقتربت من تشكيلها.
ولفت إلى أن بدء عمل اللجنة الدستورية يعتمد على تحقيق بعض العوامل المهمة مثل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من قبل حكومة النظام في سورية، وعبر عن أمله بنجاح تشكيل اللجنة الدستورية أثناء زيارته التي سيجريها إلى العاصمة دمشق في العاشر من تموز الحالي.

















