قتل 3 مدنيين وأصيب 7 آخرين ، الأربعاء ، في القصف المتواصل لقوات الأسد والميليشيات الإرهابية التابعة لإيران، على منطقة “خفض التصعيد” شمالي سورية , وأفادت مصادر محلية ، أن بلدة “كفر داعل” بريف حلب الغربي ، تعرضت لقصف مدفعي وبقذائف الهاون ، وقت السحور ، نفذته قوات الأسد والمليشيات الإيرانية
من جانبها ، قالت مصادر في الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” ، إن القصف أسفر عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 7 آخرين , وأدى قصف النظام وحلفائه على المنطقة إلى مقتل 140 مدنيا، وإصابة أكثر من 375 آخرين، منذ 25 أبريل/ نيسان الماضي، بحسب ما أفادت مصادر بالدفاع المدني
وكان هجوم لجيش الأسد وحلفائه بدعم من روسيا استهدف في الآونة الأخيرة إدلب والمناطق المحيطة بها وأسفر عن تشريد أكثر من 150 ألف شخص وفقا لما تقوله الأمم المتحدة فيما يقول عمال إنقاذ ومسؤولون في الدفاع المدني إن ما يربو على 120 مدنيا قتلوا.
ومؤخرا، تشن قوات النظام وحلفائه الروس والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، هجومًا واسعًا على مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد , وتمكنت تلك القوات من السيطرة على عدد من المواقع في المنطقة، تزامنا مع استهدافها بقصف جوي ومدفعي عنيف.
ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو/ أيار من العام نفسه , وتم إدراج إدلب ومحيطها ضمن “منطقة خفض التصعيد” ، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية , ويقطن في هذه المنطقة نحو 4 ملايين مدني ، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

















