غيراسيموف : الدعم العسكري الروسي لنظام الأسد عام 2015 جنبه الانهيار تحت ضربات الإرهابيين

    0
    28

    قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية ، الجنرال فاليري غيراسيموف , وفي كلمة ألقاها في مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي , أن الدعم العسكري الروسي لنظام الأسد في العام 2015 جنبه الانهيار “تحت ضربات الإرهابيين” , وذكّر غيراسيموف أمس , بأن القوات الجوية الروسية بدأت عمليتها في سورية ، تلبية لطلب من نظام الأسد ، في أيلول/ سبتمبر العام 2015، عندما كان قواته تسيطر على 10% من البلاد وكانت “الدولة السورية مهددة بالزوال في غضون شهر ونصف أو شهرين” , حسب تعبيره

    وأشار غيراسيموف إلى أن دعم الجيش الروسي المباشر لنظام الأسد منع ظهور كيان متطرف على أراضي سورية والعراق ، نهاية العام 2015، يمثل قوة عسكرية مهيبة ، بما في ذلك بسبب وقوع كميات كبيرة من الآليات التابعة لجيش الأسد في أيدي المسلحين . وكان بوسع ذلك ، بحسب غيراسيموف أن يفتح الباب أمام توسع مطرد للإرهاب الدولي في المنطقة ، “وفي هذه الحالة لاستغرق الانتصار على داعش ، حتى بعد تكاتف جهود أبرز دول العالم ، وقتا أطول ولتطلب موارد أكثر”.

    وتابع غيراسيموف أن دخول روسيا ساحة القتال ضد الإرهابيين في سورية كبد المسلحين خسائر جسيمة وأربك قنوات تمويلهم وإمدادهم ، وهيأ الظروف المواتية لانتقال القوات الحكومية إلى هجوم حاسم , ولفت رئيس هيئة الأركان إلى أن جيش الأسد استعاد جل أراضي البلاد ، وتم تحرير أكثر من 1400 مدينة وبلدة ، بما فيها حلب وتدمر ودير الزور والبوكمال ودرعا، و8 حقول للنفط والغاز، إضافة إلى القضاء على عشرات آلاف المسلحين وتدمير أكثر من 650 دبابة ونحو 3500 مدفع، وتسليم أكثر من 42 ألف مسلح أسلحتهم”.

    وذكر أن المرحلة العسكرية من الأزمة السورية قد انتهت ولا تجري في سوريا في الوقت الحالي عمليات عسكرية واسعة النطاق. وبحسب غيراسيموف، فقد “تم إطلاق آلية التسوية السياسية للنزاع السوري والمصالحة بين الأطراف المتنازعة” , ونوه غيراسيموف بأن المواطنين السوريين “استعادوا ثقتهم في إمكانية بناء حياة آمنة ، أما ذوو الهتافات العالية حول انتصارهم على الإرهابيين في سورية فهم الأقل اهتماما بإعادة إعمارها”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا