ظريف : إيران تواصل مشاوراتها مع تركيا وروسيا والأمم المتحدة حول تشكيل لجنة صياغة الدستور في سورية

    0
    26

     قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء، في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في مقر الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة التي يزورها رسمياً، “أجريت لقاء مطولاً مع بشار الأسد في سورية، وسأعرض تقريرا عن اللقاء على السيد أردوغان”.

    وأوضح ظريف أن بلاده ترغب في أن تسود علاقات ودية بين دول المنطقة، مبينا أن طهران لم تتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة واكتفت فقط بالإفصاح عن تطلعاتها، وصرح بأن إيران تواصل مشاوراتها مع تركيا وروسيا والأمم المتحدة، حول مسألة تشكيل لجنة صياغة الدستور في سورية.

    ولفت ظريف إلى أن جولة محادثات جديدة ستحتضنها العاصمة الكازاخية “نور سلطان” في إطار محادثات أستانة الرامية لحل الأزمة السورية بالوسائل السياسية، وأكد أن بلاده تتفهم المخاوف الأمنية لتركيا، مشيراً أن السبيل الوحيد لإحلال الأمن في سورية، هو سيطرة جيش النظام على الحدود.

    وأردف قائلا: “بالنسبة لنا أمن وسلامة المواطنين الأتراك مهم جدا، ونتعاون في هذا الخصوص مع تركيا”، وبين أن أجواء السلام سادت في سورية إلى حد كبير خلال السنوات الثلاث الماضية في إطار عملية أستانة، مضيفاً: “نأمل أن يستمر الاستقرار في إدلب وأجزاء أخرى من سورية، مع احترام وحدة الأراضي السورية ومطالب شعبها”.

    وتابع: “أولاً، سنواصل جهودنا من أجل عودة النازحين الى ديارهم ووطنهم، وثم سنضمن تبادل الأطراف حول المعتقلين وتسليم الجثث بشكل متبادل”.

    وانتقد ظريف العقوبات الأمريكية على بلاده، وأردف قائلا: “للأسف تتجاهل الولايات المتحدة القانون الدولي، لاسيما من خلال الانسحاب من الاتفاق النووي، وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، والاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، وإعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية”، وتابع: “عبر كل هذه الأمور، زعزعت الولايات المتحدة أسس القانون الدولي، وتصرفت بطريقة مخالفة لها”.

    وأضاف الوزير الإيراني إن بلاده تريد حل الأزمة السورية عبر المفاوضات بين بلدان المنطقة، وأضاف أنه أجرى زيارة إلى سورية قبل أمس الإثنين، موضحاً بالقول ” لقد أجرينا مفاوضات مثمرة حول الوضع المقلق شرق الفرات، وإخراج القوات العسكرية الأجنبية من إدلب وسوريا”.

    واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وزير الخارجية الإيراني بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، وجرى اللقاء بعيداً عن عدسات وسائل الإعلام، واستمر ساعة و10 دقائق بحضور وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا