أدانت حكومة النظام قرار لندن إدراج حليفها “حزب الله” اللبناني في “لائحة المنظمات الإرهابية”.
وقال مصدر رسمي في وزارة خارجية النظام إن “بريطانيا هي صاحبة وعد بلفور المشؤوم الذي أدى لاغتصاب فلسطين من قبل الصهاينة وتشريد الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني وكانت دائماً شريكاً أساسياً في كل أشكال العدوان على الأمة العربية”.
وأشار المصدر إلى أنه “من المعروف للقاصي والداني أن بريطانيا تحتضن مختلف التنظيمات ذات الفكر التكفيري المتطرف وقدمت وما تزال مختلف أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية خدمة للأجندة الإسرائيلية المعادية للأمة العربية”.
وادعى المصدر أن “حزب الله” هو حركة مقاومة وطنية ضد الاحتلال الإسرائيلي شرعيتها مكفولة بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة “وليس بقرار جائر لحكومة تاريخها أسود في استعباد الشعوب واغتصاب حقوقها”.
وأعربت كل من الولايات المتحدة والبحرين، ترحيبهما بإدراج بريطانيا “حزب الله اللبناني” على قوائم التنظيمات الإرهابية، واعتبر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في تغريدة منذ أيام على حسابه في تويتر، الجهود الأوروبية والعالمية لمواجهة إيران وأذرعها في نمو مستمر.