طلبت البعثة الدائمة الممثلة لحكومة النظام لدى الأمم المتّحدة من رئاسة مجلس الأمن الدولي، التي تتولاها فرنسا في شهر مارس الجاري، أن تُحدّد موعداً لعقد اجتماع عاجل بهدف “مناقشة الوضع في الجولان السوري المحتلّ والانتهاك الصارخ الأخير من قِبل دولة دائمة العضويّة لقرار مجلس الأمن ذي الصلة”.
ووفق “وكالة الأنباء الفرنسية” لم تُحدّد فرنسا موعدًا للاجتماع على الفور. وقال دبلوماسيّون إنّ مناقشةً ستُجرى داخل المجلس في شأن طلب حكومة النظام.
وكان طالب ممثل حكومة النظام لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، الجمعة الفائت، المجلس في رسالة على “اتّخاذ إجراءات عمليّة تكفل ممارسته لدوره وولايته المباشرين في تنفيذ القرارات” التي تنص على انسحاب إسرائيل من الجولان “إلى خط الرابع من يونيو لعام 1967”.
ومن المقرّر أن يُناقش مجلس الأمن قضيّة الجولان اليوم الأربعاء، خلال اجتماع من أجل تجديد ولاية قوّة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة بين إسرائيل وسورية في الجولان والمعروفة باسم قوّة الأمم المتّحدة لمراقبة فضّ الاشتباك “أندوف”.

















