جيفري : اتفقنا مع تركيا لأن الأكراد لن يتمكنوا من السيطرة على المنطقة بأي حال من الأحوال

    0
    11

    قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية جيمس جيفري إن الولايات المتحدة أبرمت يوم الخميس اتفاقا مع تركيا لوقف إطلاق النار في شمال سورية لعدة أسباب منها قناعتها بأن الأكراد لن يكونوا قادرين على السيطرة على تلك المنطقة عسكريا بأي حال من الأحوال , وقال جيفري عقب مشاركته ضمن الوفد الأمريكي الذي قادة نائب الرئيس مايك بنس , في اجتماعات أنقرة , للصحفيين المسافرين معه “لا يوجد شك في أن وحدات حماية الشعب الكردية ترغب في البقاء في تلك المناطق .. في تقييمنا أنهم لا يملكون القدرة العسكرية للسيطرة على تلك المناطق ومن ثم فإننا نعتقد أن وقف إطلاق النار سيكون أفضل … من أجل محاولة الحصول على نوع من السيطرة على هذا الوضع الفوضوي”

    ووافقت تركيا يوم الخميس على وقف هجومها في سورية لمدة خمسة أيام للسماح بانسحاب ميليشيات حزب العمال الكردستاني من المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا للسيطرة عليها وذلك في إطار اتفاق أشادت به إدارة ترامب ووصفته تركيا بأنه انتصار كامل , جاء ذلك في بيان مشترك يضم 13 مادة، حول شمال شرق سورية ، عقب مباحثات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، وأخرى بين وفدي البلدين , وعقب ذلك قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده “ستعلّق عملية نبع السلام، لمدة 120 ساعة من أجل انسحاب تنظيم ب ك ك , وهذا ليس وقفا لإطلاق النار”.

    وقال جيفري إن الولايات المتحدة وتركيا حددتا المنطقة الآمنة بأنها المنطقة التي تعمل فيها تركيا حاليا بعمق 30 كيلومترا في جزء رئيسي من شمال شرق سورية , وأضاف “الآن يجري الأتراك مباحثاتهم الخاصة مع الروس والسوريين في مناطق أخرى من الشمال الشرقي وفي منبج إلى الغرب من الفرات” وذكر البيان المشترك ، أن تركيا والولايات المتحدة تؤكدان على علاقاتهما كعضوين وثيقين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأن الولايات المتحدة تتفهم هواجس تركيا الأمنية المشروعة حيال حدودها الجنوبية

    وأضاف جيفري وقال ”كما تعلمون نحن أمام موقف (معقد) للغاية مع وجود عناصر من الجيش الروسي والسوري والتركي والأمريكي وقوات سورية الديمقراطية وبعض عناصر تنظيم الدولة الإسلامية كلهم يتحركون هنا وهناك بجموح شديد .. الآن الأتراك يجرون المناقشات الخاصة بهم مع الروس والسوريين في مناطق أخرى من شمال شرق (سورية) وفي منبج إلى الغرب من نهر الفرات“. وتابع ”ما إذا كانوا سيضمون ذلك لاحقا إلى منطقة آمنة يسيطر عليها الأتراك هذا لم تتم مناقشته بأي قدر من التفصيل“.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا