قالت فوزة يوسف القيادية في حزب العمال الكردستاني , إن السلطات التي يقودها الحزب في شمال سورية تريد نشر قوة متعددة الجنسيات على الحدود التركية ، وترفض إقامة ”منطقة آمنة“ كبيرة تؤكد تركيا أنها تريد السيطرة عليها , وأوضحت فوزة يوسف لرويترز , أن السلطات التي يقودها “الكردستاني” اقترحت الفكرة في محادثات مع مسؤولين أمريكيين مشيرة إلى أنها شددت على الحاجة لمواصلة الجهود المشتركة ضد تنظيم “داعش” الذي يوشك على خسارة آخر جيوبه في شرق سورية
وقالت فوزة إن وجود قوة متعددة الجنسيات على الحدود ”سيكون ضامنا للطرفين .. للطرف التركي ولطرفنا كمان“. وتابعت قائلة ”بالأصل إحنا بنعاني من التهديد مو (ليس) الطرف التركي“ , وأشارت فوزة إلى أن الأمر لم يشهد إحراز أي تقدم , وقالت ”قبل كل ها الأمور كان في عندنا مبادرات إنه يتم الوصول لتسوية بخصوص الأمور الإدارية والسياسية والثقافية وغيرها مع النظام , لحد الآن ما كان في تجاوب من قبل النظام بتطوير أي خطوة إيجابية بهذا الخصوص“.
وقالت فوزة إن السلطات التي يقودها الأكراد ترفض فكرة إقامة ”منطقة آمنة“ كبيرة لأنها ستطوق مدنا وبلدات سورية تقع على الحدود مشيرة إلى اقتراح ترتيبات بشأن شريط حدودي بدلا من ذلك , وقالت لرويترز في مقابلة بمدينة القامشلي ”لازم يكون الحل شريط حدودي، إحنا ما بنسميها منطقة آمنة، شريط حدودي أمني ضامن للطرفين بقوة دولية حافظة للسلام راح يكون في اعتقادنا حل معتدل“ , وتابعت قائلة ”هاي رؤيتنا. اللقاءات بين المسؤولين الأمريكان وبين الأتراك.. بآخر أيام كمان كان فيه لقاءات ما بنعرف شو كان موضوع النقاش وشو صار بس لحد الآن طرحنا المسألة بها الشكل“ , وأضافت ”النقطة الأساسية اللي نركز عليها بهذه المسألة إنه مناطقنا هي مناطق آمنة“ بالفعل.
ويهدف مقترح نشر قوة على الحدود إلى مواجهة مطلب تركيا بإقامة ”منطقة آمنة“ تحت سيطرتها وهي فكرة تلقى رفضا قاطعا لدى “الكردستاني” الذي يخشى من إقدام أنقرة على مهاجمة المنطقة , وأصبحت قضية الترتيبات الأمنية في شمال سوريا موضع تركيز مع الهزيمة الوشيكة للدولة الإسلامية في أجزاء من سورية انتشرت بها الولايات المتحدة وحلفاؤها لمواجهة المتشددين , وسارعت السلطات التي يقودها الأكراد، الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في سوريا، إلى رسم استراتيجية لحماية منطقتها من تركيا عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مفاجئ في ديسمبر كانون الأول اعتزامه سحب كل القوات الأمريكية

















