أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري , أن الطفلة ريهام (5 سنوات)، التي ظهرت في الصورة وسط حطام منزلها في إدلب ، وهي تحاول إنقاذ شقيقتها الرضيعة تقى (7 شهور)، لفظت أنفاسها الأخيرة إثر سقوطهما حيث انهار الحطام , ولحقت الشقيقة الثالثة روان (3 سنوات) بشقيقتها ريهام وأمهم الذين قتلوا بسبب انهيار منزلهم تحت قصف طائرات نظام بشار الأسد , وذكرت الجمعية الطبية السورية الأمريكية , أن ريهام لفطت أنفاسها الأخيرة بعد محاولات إسعافها
وبدأت المأساة الأربعاء الماضي مع استمرار غارات نظام الأسد على إدلب ، وانهار منزلهم إثر القصف لتسقط الأم شهيدة , وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة مدهشة لفتاة تبلغ من العمر خمس سنوات وهي تمسك أختها المتدلية من قميصها بعد غارات جوية شنها طيران نظام الأسد , ويظهر والد الفتاة الصغيرة أمجد عبدالله يهرع مذعورا لإنقاذ بناته من أنقاض المبنى وقد فقد زوجته أسماء , التي قتلت أيضا تحت الأنقاض في مدينة أريحا ، في محافظة إدلب بعد قصف شهدت المدينة يوم الأربعاء.
وقالت منظمة “الخوذ البيضاء” إن ريهام لم تتماسك خلال محاولتها إنقاذ شقيقتها تقى وسقطت الطفلتان واصطدمت رأس ريهام بصخرة وماتت خلال محاولة علاجها داخل سيارة الإسعاف , وأفادت الجمعية الطبية السورية الأمريكية بأن شقيقتهما الأخرى روان توفيت ، الجمعة، في المستشفى متأثرة بإصاباتها في الحادث. بينما نجت الرضيعة تقى من الموت وغادرت المستشفى بعد تلقي العلاج
وصور الصحفي بشار الشيخ العائلة المحاصرة تحت الأنقاض عندما كان يغطي الضربات الجوية على أريحا ، قبل أن يتوقف لمساعدتهم بعد لحظات ، انهار المبنى ، مما أدى إلى إصابة الأطفال المحاصرين ، ريهام البالغة من العمر خمس سنوات، وتقى البالغة من العمر سبعة أشهر , وقال المصور يتمكن أنه لممن رؤية أي شيء في البداية بسبب الأنقاض والغبار، لكنه سمع فيما بعد أصوات رُضّع وأطفال والأب
وأُخرجت الفتاتان من تحت الأنقاض وبعد نقلهن في البداية إلى عيادة محلية ، نقلن إلى مستشفى أكبر في إدلب , وتوفيت ريهام متأثرة بجراحها وبقيت أختها الرضيعة في وحدة العناية المركزة , وحذرت منظمة “انقذوا الأطفال” من أن عدد الأطفال الذين قتلوا في إدلب خلال الأسابيع الأربعة الماضية قد تجاوز عدد القتلى في نفس المنطقة خلال العام الماضي بأكمله , وقالت سونيا خوش مديرة المنظمة الانسانية في سورية إن “الوضع الحالي في إدلب أشبه بالكابوس.”

















