أصدرت وزارة الداخلية المغربية، أمس الأحد بيانًا أعلنت فيه استعادة ثمانية من مواطنيها الذين قاتلوا مع تنظيم “داعش” في سورية.
وذكرت الوزارة في البيان إن هذه العملية تكتسي طابعاً إنسانياً، إذ مكنت المواطنين المغاربة من العودة إلى بلدهم بأمان، دون الإشارة إلى أسماءهم.
وأشار البيان إلى أن المقاتلين العائدين سيخضعون لأبحاث قضائية من أجل تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وكانت السلطات المغربية ذكرت وجود 1692 مقاتلاً مغربياً في سورية والعراق، وتم توقيف 242 منهم بعد أن عادوا إلى المملكة المغربية.
وأشارت إلى أن موضوع عودة المقاتلين المغاربة إلى بلادهم يعتبر شائكًا لمخاوف الأمن، والتحقق من تورطهم بالأعمال “الإرهابية”، حيث يعتقد أن معظمهم كانوا قد انضموا لتنظيمات “متطرفة” خلال الصراع. وفق وكالة “المغرب العربي للأنباء”.

















