قررت الحكومة الفرنسية سحب تصريح شركة طيران “ماهان إير” الإيرانية بسبب نقلها لجنود وأسلحة من طهران إلى سورية لدعم قوات الأسد والميليشيات التي تدعمها إيران على الأراضي السورية , ونقلت “رويترز” عن مصدران دبلوماسيان فرنسيان قولهما , أن الإجراء جاء بسبب نقل الشركة الإيرانية قوات ومعدات عسكرية إلى سورية وغيرها من مناطق النزاعات في الشرق الأوسط
ونقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مسؤولين فرنسيين تأكيدهم أن شركة الطيران الإيرانية مُنعت من مواصلة عملها في فرنسا اعتبارا من أول نيسان / أبريل المقبل , وتشتبه باريس في أن الشركة المدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية منذ 2011، تستغل من قبل الحرس الثوري الإيراني لأغراض عسكرية وأنشطة “إرهابية” أيضا , وتتهم عدة دول في الاتحاد الأوروبي إيران بإطلاق عمليات تجسس أو التخطيط لشن الهجمات في أوروبا.
وجاء هذا القرار على خلفية خطوة مماثلة اتخذتها ألمانيا في كانون الثاني / يناير الماضي , وقالت الحكومة الألمانية أنها ألغت تصريح التشغيل الخاص بشركة الطيران الإيرانية “ماهان إير”، موضحة أن ذلك يعود لأسباب تتعلق بالسلامة وللاشتباه في أن الشركة تستخدمها طهران لأغراض عسكرية
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عقوبات على الشركة متهمة إياها بمساعدة الحرس الثوري الإيراني في “دعم الإرهاب” ونقل معدات وأسلحة إلى سورية ولـ”حزب الله” اللبناني , وطالت العقوبات الأمريكية الجديدة شركتي طيران QESHM FARS الإيرانية وFLIGHT TRAVEL الأرمنية لصلتها بشركة طيران “ماهان إير” الإيرانية والتي تم فرض عقوبات أمريكية عليها , كما شملت العقوبات “لواء فاطميون” و”لواء زينبيون” اللذين يديران عمليات في سورية إلى جانب قوات الأسد
وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في بيان أصدرته الوزارة إن “النظام الإيراني العنيف يستغل لاجئين في إيران ويمنع عنهم الخدمات الأساسية ، مثل التعليم ، ويستخدمهم كدروع بشرية في النزاع السوري” , وذكر منوتشين أن حزمة جديدة من العقوبات تفرض ضمن إطار الحملة المتواصلة للتخلص من “شبكات غير قانونية يستخدمها النظام الإيراني لنشر الإرهاب والاضطرابات في مختلف أنحاء العالم” , وذكر بيان الوزارة أن اللوائين المستهدفين تم إنشاؤهما من أجل تقديم الدعم المادي إلى “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني”.

















