الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء الظروف في مخيم الركبان وتنتظر موافقة حكومة الأسد للوصول إليه

    0
    41

    أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء الظروف السائدة في مخيم الركبان , وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ، ستيفان دوغاريك ، أن الأمم المتحدة تبذل كل ما في وسعها لتقديم المساعدة الإنسانية ، وهي تنتظر حاليا موافقة حكومة الأسد على الوصول إلى الركبان , وأشار في المؤتمر الصحفي اليومي إلى أن حوالي 15,600 شخص غادروا مخيم الركبان منذ آذار/ مارس الماضي , ويقع المخيم على طول الحدود مع الأردن في جنوب شرق سورية ، حيث يعيش حوالي 26 ألف نازح في ظروف مزرية

    ويعتبر الحصول على الرعاية الصحية أو الغذاء الأساسي أو غير ذلك من المساعدات الإنسانية محدود أو معدوم , ويتوجه سكان الركبان إلى تجمعات وملاجئ جماعية مؤقتة يقيمون فيها لمدة 24 ساعة حيث يتلقون المساعدة الأساسية ، بما في ذلك المأوى والبطانيات والمراتب والمصابيح الشمسية وأكياس النوم وطرود الطعام وإمدادات التغذية ، قبل الانتقال إلى منطقة يختارونها. ومعظمهم يتجه نحو جنوب شرق حمص , وواصلت الأمم المتحدة الدعوة إلى إقامة سكن آمن وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الركبان دون عوائق ، وكذلك إلى جميع المحتاجين في جميع أنحاء سورية

    وفي السياق أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي ، أن بلاده لن تتحمل مسؤولية تلبية احتياجات النازحين السوريين في مخيم الركبان ، معتبرا أن هذه القضية يجب حلها من قبل الطرف السوري , وأجرى الصفدي , الأحد لقاء في عمان مع المبعوث الأمريكي الخاص المعني بشؤون سورية ، جيمس جيفري ، حيث بحثا مستجدات الأزمة السورية والجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي لها , وأوضحت الخارجية الأردنية ، في بيان، أن الطرفين ناقشا “قضية اللاجئين السوريين” ، حيث أطلع الصفدي المسؤول الأمريكي على “الأعباء التي يتحملها الأردن جراء استضافة 1.3 مليون سوري”

    وشدد على أهمية استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين والأردن ، مؤكدا أن “الأردن يشجع العودة الطوعية لهم” , وأشار الصفدي ، خلال اللقاء ، إلى أن قاطني الركبان هم مواطنون سوريون موجودون في أراض سورية و”الحل لقضيتهم يكمن في عودتهم للأماكن التي أتوا منها في ضوء توفر ظروف لذلك” , كما شدد على أن “إمكانية تلبية احتياجات قاطني الركبان الإنسانية من الداخل السوري متاحة، والأردن لن يتحمل مسؤولية تلبية احتياجات النازحين هناك حيث أن ذلك مسؤولية سورية أممية”

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا