استشهاد 55 مدنياً خلال 24 ساعة في قصف قوات الأسد وروسيا لمدينتي معرة النعمان وسراقب

    0
    35

    ارتفع عدد ضحايا قصف روسيا ونظام الأسد على منطقة خفض التصعيد شمال غرب سورية منذ صباح الإثنين ، إلى 38 مدنيا ، ليصل عدد الشهداء من المدنيين بالمنطقة إلى 55 خلال 24 ساعة , وبلغ عدد ضحايا قصف الطيران الروسي صباح الإثنين على سوق شعبية في مدينة معرة النعمان 31 مدنياً ، بحسب ما أفادت مصادر في منظمة الدفاع المدني السوري , وأفادت مصادر محلية ، أن طائرات تابعة لنظام الأسد قصفت عصر أمس سوقاً في مدينة سراقب بريف إدلب , وأوضحت مصادر الدفاع المدني، أن 7 مدنيين قتلوا , بالإضافة لعشرات الجرحى، وسط استمرار علميات البحث والإنقاذ ما يجعل عدد الشهداء مرشحا للازدياد.

    وشنت طائرات حربية روسية صباح الاثنين , غارات جوية مكثفة استهدفت محافظة إدلب وقتل خلالها مالا يقل عن 43 شخصا. واستهدفت الغارات الجوية سوقا في معرة النعمان , واكدت مصادر محلية أن طائرات روسية شنت غارات عدة استهدفت سوقا لبيع الخضار بالجملة وأبنية في محيطه في مدينة معرة النعمان , في ريف إدلب الجنوبي , وتسببت الغارات، وفق آخر حصيلة للدفاع المدني ، بمقتل 37 شخصا على الأقل هم 35 مدنيا ضمنهم طفلان , كما أصيب أكثر من مئة آخرين بجروح، حالات بعضهم حرجة , وأعلنت منظمة الدفاع المدني “الخوذ البيضاء ” أن أحد متطوعيها في عداد القتلى , وحصل القصف وفق ما أوضح رئيس المجلس المحلي في مدينة معرة النعمان بلال ذكرى لوكالة الأنباء الفرنسية عند “الساعة الثامنة صباحا (05,00 ت غ)، في وقت يخرج فيه الناس إلى أعمالهم”

    وقال مصور متعاون مع وكالة الأنباء الفرنسية أنه شاهد مدنيين في مدينة معرة النعمان يساعدون رجال الإنقاذ على حمل جرحى غطت الدماء أجسادهم ونقلهم إلى سيارات الإسعاف , ويساعد رجلان، على بنطال أحدهما بقعة دماء، رجلا ثالثا على السير وسط شارع مدمر، ويبدو أنه تم سحبه من تحت الأنقاض، إذ يكسو الغبار وجهه وثيابه. ويمشي خلفهم رجل آخر ملتح تغطي الدماء يده اليسرى , ويظهر في إحدى الصور شاب يشير إلى جثة رجل على الأرض قرب دراجة نارية متفحمة، بينما يحمل رجل حافي القدمين طفلة صغيرة وتسير قربه سيدة ورجلان يحملان طفلين على الأقل ويبدو الدمار خلفهم

    ومنذ بدء التصعيد نهاية نيسان/أبريل، قتل أكثر من 650 مدني جراء قصف قوات الأسد والطيران الروسي ، ودفع القصف الجوي والصاروخي , أكثر من 330 ألف شخص إلى النزوح من مناطقهم، وفق الأمم المتحدة. وباتت مناطق بأكملها في ريف إدلب الجنوبي بينها مدينة خان شيخون شبه خالية من سكانها , وحثت الأمم المتحدة الاثنين أطراف النزاع كافة على “تهدئة الوضع في شمال غرب سوريا وإعادة الالتزام بوقف إطلاق النار” , وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الإقليمي التابع للأمم المتحدة دايفيد سوانسون لوكالة الأنباء الفرنسية إن المنطقة “باتت سريعا واحدة من أخطر الأماكن في العالم حاليا بالنسبة إلى المدنيين والعاملين

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا