ناقش وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان، ونظيرته الفرنسية فلورنس بارلي، مقترح أمريكي يقضي بمشاركة جنود فرنسيين في القوة الدولية بشمال شرق سورية.واتفقوا على مواصلة التعاون في سورية “لضمان أمن واستقرار هذا البلد”.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية: “اتفق الوزيران شاناهان وبارلي بصفتهما شريكين في التحالف الدولي، على مواصلة العمل الثنائي بين البلدين، لضمان الأمن والاستقرار شمالي سورية”.
وأضافت وزارة الدفاع إلى أن الطرفين بحثا جملة من القضايا المتعلقة بالدفاع، بما في ذلك التزام الولايات المتحدة بالقضاء على تنظيم “داعش” على المدى الطويل، واستمرار قيادتها التحالف الدولي ضده.
من جهتها أشارت الوزيرة بارلي قبل اللقاء، إلى أنها ستبحث مع شاناهان، المشاركة الفرنسية في القوة الدولية التي تريد الولايات المتحدة إبقاءها في شمال شرق سورية، لضمان القضاء على تنظيم “داعش”.
وقالت بارلي “ندرس بإمعان العرض الأخير للولايات المتحدة لجهة إبقاء وجود أميركي بالتعاون مع بعض الشركاء الأجانب”. وأضافت “حتى الآن، لسنا متأكدين”، لافتة إلى أنها تريد مناقشة الأمر بعمق مع نظيرها الأميركي.
وفي السياق، أعلن وزير الدفاع الأمريكي يوم أمس الإثنين، أن بلاده تعمل مع تركيا عن قرب لخفض عدد القوات الأمريكية في سورية، قبيل محادثاته مع وزيرة الدفاع الفرنسية بمقر وزارته في واشنطن.
وقال شاناهان “نعمل مع الأتراك عن كثب، فهم شركاء استراتيجيون لنا، والأهم أن خطط خفض قواتنا في سورية مستمرة في العمل”، وأضاف “نتعاون بشكل وثيق مع دول التحالف الدولي حول تفاصيل الانسحاب”.

















