طالبت إيران ونظام الأسد , أمس الولايات المتحدة بسحب قواتها من سورية , وقال العماد علي أيوب وزير الدفاع في حكومة الأسد ”الورقة الأخيرة المتبقية في يد الأمريكيين وحلفائهم هي قسد (قوات سورية الديمقراطية) وسيتم التعامل معهم بالأسلوبين المعتمدين من الدولة السورية : المصالحة الوطنية أو تحرير الأراضي التي يسيطرون عليها بالقوة“ , وأضاف أيوب ”لا شك أن قدرة الولايات المتحدة الأمريكية العسكرية كبيرة ومتطورة لكن … الاستعداد للتضحية في سبيل (الوطن) أهم عوامل القوة في الجيش العربي السوري“.
وكان رئيسا أركان الجيش الإيراني اللواء محمد باقري ووزير دفاع النظام يتحدثان بعد اجتماع في دمشق شارك فيه أيضا نظيرهما العراقي الذي قدم دعما سياسيا لنظام بشار الأسد ولطهران بإعلانه أن الحدود السورية سيعاد فتحها قريبا , وقال رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الرسمي ”سنشهد في الأيام المقبلة فتح المنفذ الحدودي بين سورية والعراق واستئناف الزيارات والتجارة بين البلدين”
من جانبه قال اللواء باقري إن “إيران والعراق وسورية متحدة ضد الإرهاب” وأن التنسيق بين هذه الحكومات يتم على أعلى مستوى , وأوضح أن ”الاجتماع بحث السبل التي يجب اتخاذها لاستعادة“ الأراضي التي ما زالت خارج نطاق سيطرة نظام الأسد بما فيها المناطق التي انتشرت فيها قوات أمريكية مضيفا أن “القرار بهذا الصدد في يد الدولة السورية” , وقال باقري إن فتح الحدود مهم لإيران فيما يتعلق بالتجارة وكذلك الإيرانيين الذين يزورون العراق ومنها إلى سورية
وفي السياق ذكرت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء أن اللواء باقري قام أمس بزيارة للمناطق المحررة في دير الزور شرق سورية , وعبر منتقدون لإيران عن مخاوفهم من مد ”جسر بري“ للنفوذ الإيراني يصل إلى البحر المتوسط وتشير تصريحات إيران إلى مخاطر تصعيد جديد في سورية بعد هزيمة “داعش” ومع سعي الأسد لاستعادة آخر منطقتين كبيرتين خارج سيطرته وعمل الولايات المتحدة على كبح النفوذ الإيراني , وتعهدت الولايات المتحدة من قبل باحتواء دور طهران ”المزعزع للاستقرار“ في الشرق الأوسط لكن طبيعة العلاقات الراسخة بين إيران وكل من العراق ونظام الأسد كانت واضحة تماما يوم الاثنين

















