أصدرت القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين بتونس أمس ، بيانا ختاميا باسم “إعلان تونس” , ويتكون البيان من 17 بندا تتناول عدة ملفات منها الأزمة السورية ومرتفعات الجولات والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية , وفيما يلي الفقرات التي تطرقت للشأن السورية :
– أكد القادة أن الإعلان الامريكي الذي صدر بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ، يعتبر إعلانا باطلا شكلا وموضوعا ، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولي، مؤكدين أن الجولان أرض سورية محتلة ولا يحق لأحد أن يتجاوز ذلك
– نرفض التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وندين المحاولات العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن وما تقوم به من تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية بما في ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات الإرهابية في عدد من الدول العربية لما تمثله من انتهاك لمبادئ حسن الجوار ولقواعد العلاقات الدولية ولمبادئ القانون الدولي ولميثاق منظمة الأمم المتحدة.
– مطالبة إيران بسحب ميليشياتها وعناصرها المسلحة التابعة لها من كافة الدول العربية.
– نشدد على ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية ، بما يحقق طموحات الشعب السوري الذي يئن تحت وطأة العدوان ، وبما يحفظ وحدة سورية ، ويحمي سيادتها واستقلالها ، وينهي وجود جميع القوات الخارجية والجماعات الإرهابية الطائفية فيها ، استنادا إلى مخرجات جنيف (1) وبيانات مجموعة الدعم الدولية لسورية ، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ، وبخاصة القرار رقم 2254، فلا سبيل لوقف نزيف الدم إلا بالتوصل إلى تسوية سلمية ، تحقق انتقالا حقيقياً إلى واقع سياسي تصوغه وتتوافق عليه كافة مكونات الشعب السوري عبر مسار جنيف الذي يشكل الإطار الوحيد لبحث الحل السلمي ونحن ملتزمون مع المجتمع الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية في سورية لتفادي أزمات إنسانية جديدة.
– يجدد القادة العرب تضامنهم مع لبنان وحرصهم على استقراره وسلامة أراضيه بوجه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادته، كما يعرب القادة عن دعمهم للبنان في تحمله للأعباء المترتبة على ازمة النزوح السوري ، ويشيدون بنجاح مؤتمري روما وباريس بما يعكس حرص المجتمع الدولي والعربي على استقرار وازدهار لبنان.
– نلتزم بتهيئة الوسائل الممكنة وتكريس كافة الجهود اللازمة للقضاء على العصابات الإرهابية وهزيمة الإرهابيين في جميع ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية، والاستمرار في محاربة الإرهاب وإزالة أسبابه والقضاء على داعميه ومنظميه ومموليه في الداخل والخارج خاصة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ، مؤملين وقوف العالم الحر لمساندتنا ودعمنا لننعم جميعاً بالسلام والأمن والنماء.

















