أسر سورية فرت من قصف النظام ورسيا تفترش الأرض في بستان للزيتون قرب الحدود مع تركيا

    0
    30

    في شهر رمضان , تفترش أسر سورية فرت من ضربات قوات الأسد وروسيا على شمال غرب سورية , الأرض في بستان للزيتون قرب الحدود مع تركيا , ولا يوجد لديها ما يكفي من الطعام وليس لها أي ملاذ آخر , ويقدر عدد من فروا من تصاعد القصف الجوي والمدفعي في الأسابيع القليلة الماضية من إدلب وريف حماة الشمالي بنحو 150 ألفا , ونصب البعض خياما مؤقتة بربط ملاءات بين الأشجار بينما نام الأطقال الرضع تحت شباك واقية من البعوض معلقة في أفرع الأشجار , وليس لتلك الأسر مكان في مخيم النازحين القريب في بلدة أطمة

    وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن الضربات الجوية التي شنها طيران الأسد وحليفه الروسي استهدفت أكثر من عشر منشآت صحية بينما دمرت الغارات الجوية وقذائف المدفعية عشر مدارس على الأقل , وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن الهجمات تضمنت أسوأ قصف ببراميل متفجرة في 15 شهرا , وتركز أغلب القصف في منطقة عازلة تمت الموافقة عليها في سبتمبر/ أيلول بموجب اتفاق روسي تركي جنب المنطقة وسكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة التعرض لهجوم شامل , ونشرت أنقرة ، قوات في المنطقة بالاتفاق مع روسيا .

    وتتمركز القوات التركية في أكثر من عشرة مواقع تعرض أحدها للقصف من منطقة تخضع لسيطرة قوات الأسد
    وتقول عزيزة وهي امرأة تبلغ من العمر 70 عاما وهي تجلس في ظل شجرة زيتون ”لم نعد نريد أي شيء من أي أحد سوى أن نعود إلى مدينتنا وبيوتنا، وقع البيت فوق أولادي وأحفادي الساعة الواحدة والنصف ليلا ، 17 شخصا ولكن الله نجاهم ، خرجوا من تحت الأنقاض“ , وأسرة عزيزة واحدة من بين عشرات الأسر التي فرت من المناطق المستهدفة في جنوب إدلب وشمال محافظة حماة وتعيش الآن في بساتين الزيتون على الحدود مع تركيا , وفرت عزيزة من بلدتها كفر نبودة مع 17 من أقاربها قبل ما يقرب من أسبوعين ولم تجلب معها أي متعلقات فيما خرجوا على عجل والطائرات تحلق فوق رؤوسهم .

    وتسبب الفرار الجماعي للأسر في إخلاء بلدات وقرى بأكملها , ويقول أبو عبده الخاني إن اتفاق أنقرة مع موسكو لم يساعد عائلته , وقال الخاني (30 عاما) ”أين أردوغان ؟ أين ضماناته بالحماية لنا ؟ , نحن من المفترض أننا ضمن المنطقة الآمنة ، أين هي هذه المنطقة الآمنة ؟“ , وفرت أسرة الخاني من خان شيخون سيرا على الأقدام عبر المناطق الريفية , وقال إنهم تلقوا بعض الأغطية والمياه في بستان الزيتون , وأضاف ”لم نتحمم منذ 15 يوما… نحن اليوم نقبل بالعيش تحت أشجار الزيتون على الحدود ، من يرضى بهكذا حياة؟“

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا