أردوغان يندد بتوقيع الأمم المتحدة اتفاقية مع “الكردستاني” حول تجنيد الأطفال ويعتبرها فضيحة

    0
    31

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على رفض بلاده التام ، لتوقيع الأمم المتحدة اتفاقاً مع حزب العمال الكردستاني ممثلاً بميليشيات “قوات سورية الديمقراطية” , وبحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية الخميس , قال أردوغان في مؤتمر صحفي عقده في سفارة بلاده بالعاصمة الصينية بكين : “إن توقيع الأمم المتحدة مع منظمة “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابية اتفاقا بخصوص الأطفال المجندين في صفوفها ، لا يمكن قبوله بتاتاً”.

    وأضاف أردوغان : تحت أي ذريعة كانت ، إن جلوس الأمم المتحدة، مع منظمة إرهابية حول طاولة واحدة بهذا الشكل ، وتوقيعها معهم اتفاقا وكأنها جهة تحمل صفة رسمية ، يعدّ وبأقل العبارات فضيحة. إن الأمم المتحدة لا يمكن لها أن توقع على هكذا فضيحة , وفي وقت سابق سلّمت تركيا مذكرة احتجاج إلى مكتب الأمم المتحدة في جنيف بسبب توقيعه “خطة عمل” مع إرهابيين من ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية”

    وذكر بيان صحفي صادر عن مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فيرجينيا غامبا , أن الأمم المتحدة وقعت مع ” قوات سورية الديمقراطية” , خطة عمل من أجل إنهاء ومنع تجنيد واستخدام الأطفال دون سن الثامنة عشرة ، وتسريح الفتيان والفتيات المجندين حاليا وفصلهم عن القوات , ووقع الخطة باسم “قوات سورية الديمقراطية” اللواء مظلوم عبدي القيادي في حزب العمال الكردستاني ، والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة , فيرجينيا غامبا ، في مقر الأمم المتحدة في جنيف في التاسع والعشرين من يونيو / حزيران

    وذكر البيان الصحفي أن التوقيع على خطة العمل كان ثمرة تعاون دام لشهور بين الأمم المتحدة و”قوات سورية الديمقراطية” في ظل تشاور وثيق مع الممثلة الخاصة , ورحبت فيرجينيا غامبا بالتزام القوات ، وقالت “إنه يوم مهم لحماية الأطفال في سورية ، وبشير ببداية عملية مستمرة لأنه يبرهن على التزام عميق من جانب قوات سورية الديمقراطية بكفالة ألا يجند أي كيان يعمل تحت رايتها الأطفال أو يستخدمهم” , وجاء التوقيع على الخطة عقب ورود اسم ميليشيا “وحدات حماية الشعب” ، الذراع المسلح لحزب العمال الكردستاني والتي تقود “قوات سورية الديمقراطية” ، في التقرير السنوي للأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح لقيامها بتجنيد واستخدام الأطفال

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا