زار وفد عسكري أمريكي ، أمس ، مركز العمليات المشتركة في ولاية “شانلي أورفة” التركية ، في إطار إجراءات تأسيس المنطقة الآمنة في سورية , وأشارت وزارة الدفاع التركية ، في بيان ، إلى استمرار الإجراءات المتعلقة بالمنطقة الآمنة التي من المخطط تأسيسها شرق الفرات ، شمالي سورية , وبحسب البيان، أجرى الوفد العسكري الأمريكي المتواجد في تركيا في إطار الإجراءات ، زيارة إلى مركز العمليات المشتركة في قضاء “أقجة قلعة” , وفي وقت سابق الأربعاء، وصل الوفد الأمريكي، إلى شانلي أورفة للقاء عسكريين أتراك، بغية تنسيق الجهود لتأسيس المنطقة الآمنة.
ويترأس الوفد العسكري الأمريكي ، نائب قائد القوات الأمريكية في أوروبا ستيفن تويتي ونائب قائد القوات المركزية الأمريكية توماس بيرغسون , وتأتي زيارة الوفد الأمريكي إلى شانلي أورفة ، عقب إتمام لقاءاتهم الثلاثاء ، مع مسؤولين أتراك في العاصمة أنقرة , والأحد أجرى الجيشان التركي والأمريكي الدورية البرية المشتركة الأولى ، شمالي سورية ، في إطار فعاليات المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة , وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء “مركز عمليات مشتركة” في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سورية
وتخشى تركيا ان يتكرر اتفاق منبج الذي أبرمته مع الولايات المتحدة العام الماضي، تضمن انسحاب قسد منها لكن ذلك لم يحصل , ولهذه الغاية ، أعلنت وزارة الدفاع التركية أمس ، ان وفدا عسكريا أميركيا، يعتزم زيارة مقر رئاسة الأركان التركية، لتنسيق جهود تأسيس المنطقة الآمنة , وأوضحت الوزارة في بيان أن فعاليات تأسيس المنطقة الآمنة في شرق الفرات ما زالت مستمرة , وسيناقش المسؤولون العسكريون “دعما مستقبليا” لمركز العمليات الأميركية التركية المشتركة في جنوب شرق تركيا و”أنشطة م”مة» أخرى، بحسب القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) شون روبرتسون إن الولايات المتحدة اتخذت خطوات جدية لتنفيذ أحكام آلية الأمن المتعلقة بالتفاهم المبدئي مع تركيا في سورية، وذلك بوتيرة سريعة وفي بعض الحالات قبل الموعد المحدد لها , وأوضح روبرتسون – في تصريحات لقناة الحرة الأميركية ، أنه كانت هناك بعض المشكلات التي تعترض التنفيذ، وأن الپنتاغون مازالت تناقشها مع الأتراك , وشككت تركيا مجددا بجدية عزم الولايات المتحدة إقامة المنطقة الآمنة التي تطالب بها ، وأشهرت مجددا سلاح اللاجئين في وجه أوروبا ، ما يشير إلى أن الخلافات لاتزال عميقة بين أنقرة وشركائها في حلف شمال الأطلسي “الناتو” , ورغم الاتفاق الذي اعلن عن توقيعه الشهر الماضي لإنشاء مركز لإدارة المنطقة الآمنة المفترضة إقامتها في أماكن سيطرة ميليشيات حزب العمال الكردستاني شرق نهر الفرات

















