كشف أسامة عويد الصالح، المعروف بأنه كان يشغل منصب وزير النفط في تنظيم “داعش” أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي متواجد في مدينة ادلب ومحيطها ، وأكد أن التنظيم هرّب نحو 40 طناً من الذهب من الموصل إلى سورية.
وقال أسامة عويد الصالح المعتقل لدى “قوات سورية الديمقراطية” منذ كانون الثاني / ديسمبر 2018، إن تنظيم “داعش” تمكن من تهريب أطنان من الذهب وكميات كبيرة من المنقولات والمواد الثمينة التي استولى عليها خلال سيطرته على مناطق شمال العراق.
ونشر المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية “مصطفى بالي، نشر عبر “تويتر”، الاثنين الماضي ، إن داعش مول عملياته من خلال تهريب هذه المسروقات العراقية.
وأفاد وزير نفط “داعش” بأن أبو بكر البغدادي متواجد بالمناطق السورية التي تسيطر عليها تركيا أو المتاخمة لها، مؤكدا أن الصلات بين التنظيم والقوات المسيطرة في هذه المناطق خلقت علاقة معقدة قدمت تسهيلات كثيرة للتنظيم لبيع مسروقاته وتجديد ترسانته من الأسلحة.
وأوضح بالي، أنه سمع تفاصيل هذه المعلومات من مصادر موثوقة ومطلعة على التحقيقات التي تجري مع وزير نفط “داعش”، مشيراً إلى أن هذا الأخير اعترف ببعض الحقائق غير المعروفة عن التنظيم بما في ذلك كيفية إدارة العلاقات الاقتصادية مع الحكومات.
وكانت أعلنت “قوات سورية الديمقراطية” في الشهر الأخير من عام 2018، أنها ألقت القبض على قيادي بارز في تنظيم “داعش” عمل مساعداً لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، في عملية خاصة في قرية شرقي سورية، مشيرة إلى أنه كان مسؤولاً أمنياً بارزاً في التنظيم.

















