قالت وزارة الدفاع الروسي، في بيان، قام وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يوم 19 مارس/آذار بزيارة عمل إلى سورية بتكليف من الرئيس الروسي، وأجرى في دمشق محادثات مع بشار الأسد و”نقل إليه رسالة” من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتابعت الوزارة: “تم خلال المحادثات مع الأسد بحث قضايا محاربة الإرهاب الدولي في سورية والجوانب المختلفة لضمان الأمن في منطقة الشرق الأوسط ومسألة التسوية في فترة ما بعد الحرب”. إضافة إلى “التوسيع اللاحق لإمكانيات العودة الطوعية للاجئين والنازحين إلى مواقع إقامتهم في سورية بالإضافة إلى تقديم المساعدة الإنسانية لسكان سورية”.
وقال شويغو خلال اللقاء: “بلا شك تم في سورية بدعم روسيا تحقيق نجاحات ملموسة في محاربة الإرهاب الدولي ووقف جوره وانتشاره.. والأهم يكمن في أننا تمكنا من الحفاظ على الدولة السورية ووفرنا الظروف الملائمة لعودة المواطنين إلى الحياة السلمية”.
وأضاف وزير الدفاع الروسي أن “نجاحات الحكومة السورية في إعادة الحياة السلمية لا ترضي الجميع”، معتبراً أن “الدول الغربية تسعى إلى التقليل بأكبر درجة ممكنة من أي تغييرات إيجابية في سورية وتضع عراقيل جديدة أمام إنهاء الأزمة”.
من جانبها، أفاد المكتب الرئاسي للنظام بأن الأسد وشويغو بحثا “آخر تطورات الحرب على الإرهاب” في سورية.
وأكد الأسد في هذا السياق أن “العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق العالي في جميع المجالات وخاصة العسكرية والسياسية من العوامل الحاسمة في صمود سورية في وجه الإرهاب والإنجازات التي تحققت ضد تنظيمي داعش وجبهة النصرة والمجموعات الإرهابية الأخرى”.
ولفتت الرئاسة السورية إلى أن اللقاء تناول أيضا “الأوضاع في منطقتي إدلب وشرق الفرات”، مشددة على أنه “كان هناك توافق في الآراء حول ضرورة مواصلة العمل المشترك لوضع الحلول المناسبة لاستعادة الأمن والأمان في المنطقتين واتخاذ ما يمكن من إجراءات لعدم السماح للدول المعادية للشعب السوري بأن تحقق من خلال سياساتها وممارساتها في هاتين المنطقتين ما عجزت عن تحقيقه خلال سنوات الحرب”.
وأشار الأسد إلى أن “بعض الدول والقوى تحارب الإرهاب في تصريحات مسؤوليها فقط بينما تدعمه وتعمل معه على أرض الواقع وتستمر في تقديم الحماية له في بعض المناطق وهي بهذه السياسات تتسبب بسقوط الكثير من الضحايا المدنيين وساهمت في انتشار الإرهاب وتمدده إلى مناطق أخرى”.
روسيا اليوم

















