وزير الدفاع الأمريكي : أي عملية تركية في شمال سورية غير مقبولة وسنمنع أي توغل أحادي الجانب

    0
    18

    قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر يوم الثلاثاء إن أي عملية تركية في شمال سورية ستكون ”غير مقبولة“ وإن الولايات المتحدة ستمنع أي توغل أحادي الجانب ، وذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وأنقرة , وأضاف إسبر للصحفيين المرافقين له في زيارة إلى اليابان ”نعتبر أن أي تحرك أحادي من جانبهم سيكون غير مقبول“ , ومضى يقول ”ما سنفعله هو منع أي توغل أحادي من شأنه أن يؤثر على المصالح المشتركة… للولايات المتحدة وتركيا وقوات سوريا الديمقراطية في شمال سورية“.

    وقال إسبر إن الولايات المتحدة لا تعتزم التخلي عن “قوات سورية الديمقراطية” ، لكنه لم يصل إلى حد تقديم ضمانات بأن الولايات المتحدة ستحميها في حال تنفيذ تركيا عملية عسكرية , ويزور فريق من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تركيا للحديث مع مسؤولين أتراك بشأن هذا الأمر، وقال إسبر إنه يأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق مع أنقرة , وأشار إلى أن تنفيذ عملية تركية في شمال سورية قد يحول دون أن تركز “قوات سورية الديمقراطية” على منع تنظيم “داعش” من استعادة أراض كان يسيطر عليها من قبل في سورية وعلى قدرة القوات المدعومة من الولايات المتحدة على الإبقاء على آلاف المحتجزين التي تقول إنهم من مقاتلي تنظيم “داعش”

    وأعلنت وزارة الدفاع التركية , أمس بدء الجولة الثانية من المباحثات بين مسؤولين عسكريين أمريكيين وأتراك في أنقرة بشأن إقامة “منطقة آمنة” شمالي سورية , وقالت الوزارة في بيان ، إن جولة المباحثات الثانية حيال المنطقة الآمنة التي من المخطط إقامتها بالتنسيق بين الطرفين، بدأت صباح اليوم، في مقر الوزارة بأنقرة , وذكرت الوزارة في تغريدة لها على حسابها في موقع تويتر “انتهى اليوم القسم المخصص للمباحثات مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين حول المنطقة الآمنة المخطط إقامتها بالتنسيق شمالي سورية ، وستتواصل المباحثات غدا (الثلاثاء) في وزارة الدفاع التركية بأنقرة”.

    وكانت الجولة الأولى قد انعقدت في 23 يوليو/ تموز الماضي في مقر الوزارة الدفاع التركية , وأكدت أنقرة في عدة مناسبات أنها ستضطر لإقامة منطقة آمنة شمالي سورية ، في حال عدم التوصل لتفاهم مع الولايات المتحدة بهذا الخصوص , وتهدف الحملة التركية، التي تأجلت منذ شهور بسبب معارضة واشنطن لها ، إلى طرد ميليشيات حزب العمال الكردستاني من شريط من البلدات الحدودية في محافظتي الرقة والحسكة , وقال أردوغان هذا الأسبوع إنه تم إبلاغ روسيا والولايات المتحدة بالعملية لكنه لم يحدد متى ستبدأ. وسيكون هذا ثالث توغل تركي في سوريا خلال ثلاث سنوات , وتتهم أنقرة واشنطن بعرقلة التقدم باتجاه إقامة منطقة آمنة داخل الحدود السورية الشمالية الشرقية مع تركيا تكون خالية من ميليشيات “الكردستاني”

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا