هآرتس : دور روسيا العسكري يقترب من نهايته بعد أن أنهت مهمتها في سورية

    0
    17

    قالت صحيفة “هآرتس” إنه من المتوقع أن يستقبل رئيس حكومة النظام بشار الأسد، وفوداً عربية لمناقشة إمكانية حضور القمة العربية التي من المتوقع أن تنعقد نهاية هذا الشهر في تونس.

    وأشارت الصحيفة للقاء الأسد برئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي، والإيراني محمد حسين باقري وذلك بعد لقائه بوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. حيث أُعلن رسمياً أن الهدف من الزيارة هي مناقشة الحرب المستمرة ضد الإرهاب إلا أن القضية المركزية لهذه اللقاءات هي مناقشة الخطوة التالية لموسكو في سورية.

    ونوهت الصحيفة أنه بدايةً، عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعاً مع وزير خارجيته سيرغي لافروف بصحبة وزير الدفاع شويغو،  لمناقشة خطط انسحاب القوات الروسية ابتداء من “قاعدة حميميم الجوية”.

    وفي يوم الثلاثاء، تم الإعلان عن سحب المجموعة الأولى من الطائرات الروسية، بما في ذلك قاذفات “سوخوي -34” التي غادرت سورية وعادت إلى روسيا.  ما حدث في اليوم التالي، هو عودة طائرات روسية مقاتلة إلى سورية في إشارة للمشاركة في معركة إدلب.

    وقال فيكتور أوزيروف، رئيس “لجنة الدفاع والأمن” في مجلس الشيوخ الروسي، إن موسكو تنوي ترك 1,000 عسكري لها في سورية. وهذا مافسرته الصحيفة برسالة إلى الأسد بإن دور روسيا العسكري يقترب من نهايته بعد أن أنهت مهمتها في سورية.

    ورأت “هآرتس” إن على إسرائيل أن تشعر بالقلق في حال انسحبت روسيا التي تعتبر الضامن الأساسي لإيقاف التمدد العسكري الإيراني في سورية خصوصاً على طول الحدود مع الجولان. وأضافت أن روسيا لم تف بوعودها بإبقاء القوات الموالية لإيران على بعد عشرات الكيلومترات من إسرائيل، إلا أنها قامت بإنشاء نقطة مراقبة على الحدود تشرف عليها الشرطة العسكرية الروسية، وذلك بعد اقتراح صدر في آب لإنشاء نقاط مراقبة بهدف منع دخول القوات الأجنبية إلى المنطقة الحدودية.

    وقال البيان الروسي إن القوات العسكرية الروسية ستقوم بإنشاء خمس قواعد مراقبة على طول الحدود وستكون جاهزة للعمل قريباً، كما شدد على عدم ممانعة موسكو عودة المراقبين الأمميين للقيام بدورياتهم على طول “خط برافو” والذي يمثل الجانب السوري من المنطقة العازلة منزوعة السلاح التي أقيمت على خلفية اتفاق فصل القوات في 1974 بعد حرب تشرين.

    وأكدت الصحيفة أنه بدأ بالفعل مراقبو الأمم المتحدة بإجراء دوريات رمزية في آب، إلا أن هذه القوات لم تتمكن من العودة قريباً لتنفيذ مهمتها في الكامل، وتعني عودة المراقبين الأمميين سيطرة النظام على الحدود بالكامل، وتعني أيضاً موافقة إسرائيل على تواجد قوات النظام ضمن “الخط برافو”، والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار والذي سيجبر إسرائيل على وقف جميع التوغلات العسكرية عبر الحدود.

    كما إن عودة العلاقات الرسمية بين النظام والعراق، بما في ذلك الإعلان عن نية إعادة فتح “معبر القائم” القريب من البوكمال، يشكل عامل قلق لإسرائيل لأن المعبر نقطة عبور مهمة ليس فقط لنقل البضائع العراقية إنما لنقل الجنود والأسلحة الإيرانية التي تمر من العراق إلى سورية.

    المصدر:أورينت_ هآرتس

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا