ميركل تتفهم مخاوف تركيا الأمنية وتلتقي أردوغان مع ماكرون وجونسون في الأسابيع المقبلة

    0
    21

    قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل , أمس ، إن لبلادها علاقات متعددة الأبعاد مع تركيا التي لها مخاوف أمنية “يمكن تفهمها” , واشارت إلى أن الحفاظ على أمن حدود الأخيرة مع سورية، يكون عبر الطرق الدبلوماسية , جاء ذلك في كلمة لها بالغرفة السفلى للبرلمان الألماني ، تطرقت فيها إلى عملية “نبع السلام” التركية شمال شرقي سورية ، والاتفاق الموقع بين تركيا والاتحاد الأوروبي حول اللاجئين

    وأضافت ميركل، أن تركيا بلد جار للاتحاد الأوروبي، وشريكة في حلف شمال الأطلسي “ناتو” ، و”الوضع على حدود أوروبا يؤثر فينا جميعا بشكل مباشر” , وأشارت إلى أن تركيا لها مخاوف أمنية يمكن تفهمها , وأضافت “نعتقد بأن الحفاظ على المصالح الأمنية التركية على حدودها مع سورية، لا يتحقق عبر الآليات العسكرية، بل من خلال الطرق الدبلوماسية” , وتابعت “ناشدت تركيا لعدة مرات من أجل إنهاء عمليتها العسكرية في شمال شرقي سورية”

    وأكدت ميركل، على أن ألمانيا لن تصدر السلاح إلى تركيا في ظل هذه الظروف , وأعربت عن امتنانها لكون شركاء برلين الأوروبيين يتبنون الموقف نفسه , كما أشادت بالمساهمات الإنسانية التي تقوم بها تركيا فيما يخص اللاجئين السوريين، واستضافتها 3.6 مليون لاجئ سوري على أراضيها , وشددت على أن برلين تبذل جهودا كبيرة لتأمين استمرار اتفاق الهجرة المبرمة بين أنقرة والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار 2016، بالعاصمة البلجيكية بروكسل

    وفي سياق متصل قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إنه قرر والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الأسابيع المقبلة , جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده ماكرون عقب قمة الزعماء الأوروبيين في العاصمة البلجيكية، بروكسل الجمعة , وقال الرئيس الفرنسي في المؤتمر إنهم اتخذوا قرارًا مشتركًا بشأن تركيا , وأوضح : “أوقفنا تصدير الأسلحة إلى تركيا، كما قررنا مع ميركل وجونسون لقاء الرئيس أردوغان في الأسابيع المقبلة” , وأشار أن اللقاء مع الرئيس التركي ربما يكون في العاصمة البريطانية لندن، دون ذكر يوم بعينه.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا