تداولت مواقع موالية لنظام الأسد , خبر تعيين رئيس جهاز الأمن القومي اللواء علي مملوك نائبا لرئيس النظام بشار الأسد للشؤون الأمنية ، في حين تم تعيين اللواء محمد ديب زيتون ، الرئيس السابق لشعبة المخابرات العامة ، خلفا لعلي مملوك في إدارة جهاز الأمن القومي وفي وقت سابق أكدت تقارير صحافية إحداث روسيا وإيران تغييرات عسكرية وأمنية واسعة في قيادة النظام ، من بينها تعيين علي مملوك كنائب لبشار الأسد ، وتعيين كفاح ملحم كرئيس لشعبة المخابرات العسكرية العامة.
وذكر مقربون من النظام ، تعيين اللواء مملوك نائبا للأسد ، واللواء ديب زيتون رئيسا لمكتب الأمن الوطني خلفا لمملوك، وفقا للتعيينات الجديدة , كما ذكرت صفحات على التواصل الاجتماعي موالية للنظام أن الأسد عين اللواء غسان جودت إسماعيل مديرا للمخابرات الجوية خلفا لجميل الحسن ضمن سلسلة تعديلات طالت عددا من القيادات الأمنية الأخرى , وقالت شبكة “أخبار طرطوس الآن” وشبكة “أخبار حمص” ان اسماعيل نائب الحسن حل محله مديرا للمخابرات الجوية , ولم تنشر وسائل إعلام النظام الرسمية , تعليقا رسميا بشأن ذلك.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عقوبات على الحسن في العام 2011 ووصفت المخابرات الجوية بأنها إحدى وكالات الأمن الأربع الرئيسية التابعة لنظام الأسد , وأصدر الادعاء الألماني في العام الماضي أمر اعتقال دوليا للحسن ، متهما إياه بارتكاب “جرائم حرب وجرائم في حق الإنسانية” بسبب دوره في الحرب السورية والاحتجاجات الجماعية التي سبقتها.
لعب لزيتون دور بارز في إتمام كثير من الهدن لإنهاء الثورة السورية ، وخاصة هدنة حمص ، والتي أفضت إلى خروج آخر مقاتلي المعارضة السورية من أحياء حمص القديمة , وشارك زيتون رفيقه مملوك في المحادثات الأمنية الأمريكية التي جرت بدمشق برعاية إمارتية وفق ما ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من ميليشيا حزب الله اللبناني , ويصنف زيتون من بين الشخصيات الأمنية التسعة التي توصف بأنها الأشد سفكاً للدم السوري.
وشملت التغييرات الأمنية الجديدة ، كذلك، تعيين اللواء ناصر العلي ، من منطقة منبج شرقي حلب ، رئيسا لشعبة الأمن السياسي ، واللواء ناصر ديب مديرا لإدارة الأمن الجنائي , كذلك شملت التعيينات تكليف اللواء حسام لوقا مديرا لإدارة المخابرات العامة ، وفقا لما كتب وكتب السفير السابق لنظام الأسد في الأردن بهجت سليمان على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك.

















