أصدر فريق “منسقو الاستجابة” تقريراً يوضح نتائج الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام وروسيا في الشمال السوري خلال شهر واحد.
وبحسب التقرير بلغ عدد النازحين خلال الفترة الممتدة من 29 نيسان الماضي، حتى تاريخ اليوم 65452 عائلة (425438 نسمة).
وأكد الفريق أن عشرات القرى والبلدات أفرغت من سكانها في ريفي إدلب وحماة، وبلغ عدد القرى المستهدفة في منطقة منزوعة السلاح أكثر من 212 قرية وبلدة.
وأحصى الفريق عدد الضحايا منذ اتفاق سوتشي في أيلول الماضي وحتى اليوم، 664 مدنيًا بينهم نساء وأطفال، منهم 568 مدنيًا بينهم 162 طفلًا قتلوا خلال الحملة العسكرية الأخيرة.
وتوزع عدد الضحايا في كل من إدلب 430 مدنيًا بينهم 135 طفلًا، ومحافظة حماة 121 مدنيًا بينهم 24 طفلًا، وحلب 15 مدنيًا بينهم ثلاثة أطفال، واللاذقية مدنيان بينهم طفل.
في حين بلغ عدد المنشآت التعليمية التي استهدفت خلال شهر 68 منشأة، وتراوحت نسبة الأضرار بين 11% و90%، بحسب التقرير.
أما عدد المنشآت الطبية المستهدفة بلغ أكثر من 55 نقطة طبية، ووصلت نسبة المنشآت التي توقفت عن العمل إلى 52.7%، في حين كانت 47.8% توقفت أو أعلنت تعليقها عن العمل خوفًا من استهدافها.
كما بلغ عدد الأفران المستهدفة وخرجت عن الخدمة 9 أفران موزعة في مناطق منزوعة السلاح.
وأوضح التقرير أن عدد المخيمات التي وثق الفريق استهدافها في حماة وإدلب 7 مخيمات، في حين بلغت أعداد مراكز الدفاع المدني الخارجة عن الخدمة 6 مراكز استهدفتها الطائرات الروسية بشكل مباشر، إضافة إلى استهداف 26 مسجدًا.

















