مصادر ميدانية تؤكد توقف القصف الجوي على إدلب وحماة وروسيا ترحب بوقف إطلاق النار

    0
    15

    رحب مبعوث الرئيس الروسي لسورية ، ألكسندر لافرينتييف بموافقة نظام الأسد على هدنة مشروطة في إدلب , وفي مؤتمر صحفي في ختام اليوم الأول من جولة مباحثات أستانا ، قال لافرينتييف أن موسكو “لن تسمح بأن يكون للمسلحين في إدلب منطقة هدوء يتمكنوا فيها من احتجاز ثلاثة ملايين شخص كرهائن” , وقالت مصادر المعارضة السورية أن يوم الجمعة لم يشهد أي غارات جوية وذلك عقب حملة لقوات الأسد بمساندة روسيا على مدى ثلاثة شهور أسفرت عن مقتل المئات دون أن تحقق أيه مكاسب , وقال قيادي في المعارضة المسلحة أن الطائرات الحربية لنظام الأسد وروسيا لم تشن أي غارات جوية يوم الجمعة.

    وكانت وسائل إعلام رسميةقد ذكرت أن وقفا لإطلاق النار سيبدأ اعتبارا من مساء الخميس بشرط التزام المقاتلين باتفاق أبرمته روسيا وتركيا بهدف إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح , ووافقت المعارضة ، التي تشارك في محادثات آستانا ، على وقف إطلاق النار وقالت إنه يجب أن يضمن سلامة المدنيين , وقال أنها “تحتفظ بحق الرد على انتهاكات نظام الأسد وميليشياته” , وقالت في بيان يوم الجمعة ”بعد أكثر من 90 يوما من شن النظام حملته العسكرية ضد الشمال المحرر، أعلن يوم أمس الخميس إيقاف إطلاق النار، معلنا عن فشلها وكسرها“ , ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مسؤول بوزارة الخارجية في كازاخستان قوله إن الاتفاق لا يشمل الفصائل المتشددة التي قد لا تلتزم به.

    وقال العقيد مصطفى بكور القيادي في جيش العزة إن الضربات الجوية توقفت لكن الطائرات لم تتوقف عن التحليق فوق المنطقة مشيرا إلى أنه ليس هناك محاولات للتقدم من أي من الجانبين , وبموجب اتفاقاتها مع موسكو، تنشر تركيا قوات في منطقة إدلب في نحو 12 موقعا عسكريا , وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي آقصوي ”في كل محادثات نجريها مع روسيا نبلغهم بأنه ينبغي أن يوقف النظام هجماته… لكن الوضع واضح“ , وفشلت سلسلة من اتفاقات الهدنة في إنهاء القتال في إدلب بالكامل ولم تنجح المحاولات الروسية التركية في تسوية الصراع الدائر منذ ثماني سنوات

    وقالت جينيفر فينتون المتحدثة باسم مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية , أنها ”نأمل أن نرى انعكاسا (لوقف إطلاق النار) على الأرض.. حتى الآن قُتل الكثير من المدنيين“ , وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأسبوع الماضي إن ما يربو على 400 مدني لقوا حتفهم خلال التصعيد منذ أواخر أبريل نيسان كما نزح أكثر من 440 ألفا عن ديارهم , والمناطق التي استهدفتها قوات الأسد وروسيا هي جزء من آخر منطقة محررة , وفي الهجوم الأخير لم تتمكن قوات الأسد من كسب المزيد من الأراضي , وبالإضافة إلى الخسائر في صفوف المدنيين تسبب القتال في خسائر فادحة في صفوف قوات الأسد ، وتقول مصادر ميدانية أن النظام فقد حوالي 1000 مقاتل في حملته الأخيرة

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا