كشف مصادر روسية عن أسماء أعضاء “اللجنة الدستورية المصغرة” البالغ عددهم 45 شخصا , يمثلون بالتساوي كلا من حكومة الأسد والمعارضة السورية والمجتمع المدني (15 لكل طرف) , وقالت المصادر نقلاً عن عضو في اللجنة الدستورية السورية , أن اللجنة المصغرة تضم 15 أسماً من وفد النظام وهم : أحمد فاروق عرنوس ، أحمد كزبري ، أشواق عباس ، أمجد عيىسى ، أمل يازجي ، جمال قادري ، جميلة الشربجي ، دارين سليمان، رياض طاوز ، عبدالله السيد ، محمد أكرم العجلاني ، محمد خير العكام ، محمد عصام هزيمة ، نزار السكيف ، هيثم الطاس.
كما تضم اللجنة أسماء من وفد المعارضة : أحمد العسراوي، بسمة قضماني، حسن الحريري، حسن عبيد، ديما موسى، صفوان عكاش، طارق الكردي، عوض العلي، قاسم الدرويش، كاميران حاجو، محمد أحمد، محمد جمال سليمان، مهند دليقان، هادي البحرة، هيثم بن محمود رحمة , أما ممثلو المجتمع المدني فهم: أنس زريع ، إيلاف المحمد ، إيمان شحود ، خالد عدوان الحلو ، رغداء زيدان، سمر الديوب ، صباح الحلاق ، صونيا حلبي ، عصام الزيبق ، علي عباس ، عمر عبدالعزيز، مازن غريبة ، ماهر ملندي ، موسى متري، ميس الكريدي.
وكانت اللجنة الدستورية السورية الموسعة ، قد اختتمت أعمالها في جنيف ، مساء امس الأول، وأكدت معظم المداخلات خلال الجلسة الختامية على أهمية إطلاق سراح كافة المعتقلين كخطوة من إجراءات بناء الثقة , وفي ختام الجلسة الثانية أعلن غير بيدرسون المبعوث الأممي الخاص لسورية إن أعضاء اللجنة الموسعة اتفقوا وبعد يومين من الاجتماعات في جنيف على مدونة السلوك ، كما اتفقوا علي تشكيل المجموعة المصغرة التي تتكون من 45 عضوا والتي ستعنى بإعداد مسودة الدستور السوري المستقبلي
وأشار المبعوث الأممي، خلال بيان صحافي في جنيف، إلى أن السوريين في اللجنة الدستورية تحدثوا إلى بعضهم البعض في الاجتماعات وخاضوا الكثير من المناقشات بحسب الأجندة المتفق عليها، وذكر أنه تم الاتفاق على أن تعمل المجموعة المصغرة لمدة اسبوع يليه اسبوعين للراحة وعودة للعمل , وتضاربت أمس المعلومات التي رشحت عن اجتماعات اللجنة بين ممثلين عن حكومة الأسد والمعارضة السورية خاصة في القضايا التي تتعلق باجتماعات اللجنة المصغرة وطبيعة اللقاءات التي حدثت بين الطرفين
وقال هادي البحرة رئيس وفد هيئة المفاوضات السورية المعارضة بعد الاجتماعات إنها كانت ايجابية وأبدى الاعضاء رؤيتهم بخصوص الدستور السوري المستقبلي، كما أبدوا بعض التوصيات للجنة الصياغة التي ستجتمع غدا الاثنين، مشيرا إلى أنه لا توجد حدود لعمل اللجنة وأنها ستدرس كل الدساتير السورية وكل السياق الدستوري وستحاول صياغة دستور حديث يحقق تطلعات الشعب السوري وأكد أنه لا توجد صيغة جاهزة ولكن مشاريع فقط.
من جانبه ، قال أحمد كزبرى رئيس وفد حكومة الأسد إن اجتماعات اليومين الماضيين كانت ايجابية كما كانت الأجواء، كذلك بين الاطراف وشدد على أن مهمة الوفد ليست مناقشة قضايا أو مسائل سياسية، كما أوضح أن العديد من المشاركين من أعضاء اللجنة الموسعة الذين تحدثوا بحاجة إلى قراءة الدستور السوري لعام 2012 خاصة أن ما طالبوا به في مداخلاتهم فيما يتعلق بالحريات وغيرها موجود بالفعل في الدستور السوري ، وأكد كزبرى أن من لن يكون قريبا من الثوابت الوطنية السورية فلن يلتقي الوفد معه أو يقترب منه , ولفت كزبري إلى أن اللجنة الموسعة سوف تجتمع حين يكون لدى المجموعة المصغرة منتجا لعرضه ومناقشته.

















