قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، في مقابلة مع قناة “بي إف إم” الفرنسية، يوم أمس الجمعة: “استئناف العلاقات الدبلوماسية مع سورية ليس مطروحاً على الطاولة والحرب في سورية لم تنته بعد”.
وأوضح لودريان أن “الحرب على تنظيم “داعش” شارفت على نهايتها” والحرب في سورية لم تنته بعد؛ “لهذا السبب يجب استئناف العملية السياسية على أساس قرار مجلس الأمن”.
تصريحات لو دريان جاءت تأكيدًا لتصريحات المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أغنيس فون دير موهل، التي قالت في مؤتمر صحفي، في كانون الثاني الماضي، إن إعادة فتح السفارة الفرنسية في سورية “غير مطروح على جدول أعمال الخارجية”، وذلك ردًا على سؤال أحد الصحفيين حول استئناف الحوار بين فرنسا والنظام في سورية وعودة العلاقات بين الجانبين.
وشهد الموقف الفرنسي حيال الثورة السورية تخبطًا مع وصول الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون إلى السلطة، الذي صرح مرارًا أنه لا يرى بديلًا شرعيًا للأسد، وأن بلاده “لا تعتبر الأسد عدوًا لفرنسا بل عدوًا للشعب السوري”.
إلا أن ماكرون انتقد خلال زيارة أجراها إلى مصر، في كانون الثاني الماضي، وجود توجهات نحو تطبيع العلاقات مع حكومة بشار الأسد، وقال خلال استقبال نظيره المصري عبد الفتاح السيسي له في القاهرة، إن “نظام الأسد لم يبد استعدادا للحوار السياسي، وتطبيع العلاقات مع سورية هو قرار غير مسؤول”.
وحول التعامل المصري والفرنسي مع الملف السوري، صرح ماكرون: “نحن نعمل سوياً على الملف السوري بهدف التوصل لحل سياسي دائم، ولدينا التقاء في وجهات النظر مع مصر حول هذا الملف”.

















