واصلت قوات الأسد القصف المدفعي والصاروخي على مدينتي خان شيخون منذ أيام ، الأمر الذي أدى إلى حركة نزوح واسعة بعد مقتل عدد من المدنيين وباتت المدينة خالية تقريبًا من السكان , وأكّد ناشطون وشهود عيان أن طائرات الأسد الحربية وقواته البرية قصفت الجمعة ، مدينة خان شيخون وبلدة بداما في القطاع الغربي من إدلب , بأكثر من 80 صاروخًا وخلّف القصف عددًا من الشهداء والجرحى ، لم يتم تحديد عددهم وتواصل القصف مساء الجمعة
كما استهدفت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها بقذائف المدفعية مدينة معرة النعمان وبلدات مورك واللطامنة وكفرزيتا وقرية الصياد ضمن المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي ، كما شمل القصف قلعة المضيق والحويز بسهل الغاب في ريف حماة الغربي ، وقرى الأربعين والزكاة بريف حماة الشمالي
وقال مصدر في الدفاع المدني إن قوات النظام المتمركزة في بلدة أبو دالي جنوب شرقي إدلب وما حولها ، قصفت مدينة خان شيخون بأكثر من 80 قذيفة مدفعية وصاروخية ، ما أدى إلى استشهاد مدنيين اثنين ، وإصابة نحو خمسة آخرين , وأوضح المصدر أن قصفاً مماثلاً طاول مدينة سراقب وبلدات التمانعة والناجية وبداما وقريتي التح وبسنقول ، ولم تسجل اصابات في صفوف المدنيين
وشهدت محافظة إدلب منذ 12 فبراير/ شباط الماضي حملة تصعيد عنيف من قِبَل المليشيات المرتبطة بروسيا ، أدت إلى مقتل 35 مدنياً، بينهم 11 امرأة و13 طفلاً، وجرح 75 شخصاً آخرين بحسب منظمة الدفاع المدني السوري , وذكرت مصادر محلية أن مدنياً استشهد وأصيب آخرون جراء قصف صاروخي ومدفعي استهدف مدينة خان شيخون , وأضافت المصادر ، أن قوات الأسد استهدفت المدينة خان بالقذائف المدفعية والصاروخية ، الأمر الذي أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخرين.
وأكد ناشطون أن القصف طال مدينة سراقب شمالي إدلب , وكان طيران اللأسد الحربي استأنف قصفه لقرى وبلدات محافظة إدلب قبل أيام ، بعد غيابه لأشهر واقتصار القصف على راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة , وأوضحوا أن قصف قوات الأسد لا يهدأ على قرى وبلدات إدلب، ويتركز بشكل أساسي على مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان، إلى جانب مدينة سراقب والتي قصفت أمس بصواريخ عنقودية , ويعتبر قصف الطيران الحربي التابع للنظام الأول منذ توقيع اتفاق “سوتشي” بين تركيا وروسيا ، في أيلول الماضي، فقد اتجه في الأشهر الماضية في تصعيده على إدلب إلى راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة

















