فصائل الثوار تشن هجوما معاكسا على مواقع قوات الأسد وحلفائها في ريف إدلب الجنوبي

    0
    20

    قالت مصادر ميدانية أن فصائل الثوار في محافظة إدلب شنت أمس هجوما معاكسا على مواقع لقوات الأسد وحلفائها في محور سكيك بريف إدلب الجنوبي عبر عمليات مكثفة على محورين لاستعادة نقاط خسرتها ، بعد اسقاطها مقاتلة تابعة للنظام وأسر قائدها , فيما حاولت قوات الأسد تطويق مدينة خان شيخون وريف حماة الشمالي , وقالت مصادر ميدانية إن الهجوم المعاكس نفذته فصائل الثوار على بلدة السكيك الخاضعة لسيطرة قوات النظام في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، حيث استهلت الفصائل هجومها بتفجير آلية مفخخة وسط ضربات برية مكثفة على المنطقة , وأضافت المصادر إن الفصائل تمكنت من التقدم في البلدة التي شهدت معارك عنيفة بين الطرفين داخلها ، تترافق مع مشاركة طائرات حربية ومروحية بصد الهجوم العنيف

    وقالت مصادر ميدانية أن الفصائل المقاتلة في غرفة عمليات “الفتح المبين” بالتعاون مع فصائل غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” بدأت هجوما مكثفا في محور سكيك، إضافة إلى اشتباكات عنيفة على محور عابدين بريف إدلب الجنوبي , وقالت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” ، عبر قناتها على “تلغرام” ، إنها تمكنت بالاشتراك مع الفصائل الأخرى من استعادة النقاط التي سيطرت عليها قوات النظام والميليشيات الموالية مؤخرا على محور تل مرعي , بينما تشهد المنطقة منذ استئناف قوات الأسد هجومها الواسع قبل 10 ايام على منطقة خفض التصعيد قصفا هيستيريا برا وجوا كإسناد للعمليات البرية

    ونقلت شبكة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” عن مصدر عسكري من الفصائل تأكيده مقتل 14 عنصرا من ميليشيا حزب الله اللبناني، بعد أو وقعوا في كمين في محور تل مرعي في المنطقة , وجاء ذلك بعدما سيطرت قوات الأسد على قرية كفرعين وتل عاس وأم زيتونة ، إضافة إلى مزرعة المنطار بالقرب من بلدة الهبيط غرب خان شيخون في الأيام السابقة , وقالت الشبكة ، إن الفصائل أفشلت محاولات عدة لتقدم قوات الأسد على محور الكبانة بريف اللاذقية ، بعد اشتباكات عنيفة أدت لتدمير دبابة بقذائف أر . بي . جي , وتحاول قوات الأسد منذ أشهر التقدم على محور ريف اللاذقية واقتحام بلدة الكبانة التي تحظى بأهمية استراتيجية ، لكنها فشلت في جميع محاولاتها

    قال النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” إن اشتباكات عنيفة تدور في جنوب محافظة إدلب والمناطق المجاورة بمحافظة حماة , وقال الجيش الوطني ، إنه لم يرسل بعد تعزيزات لمساعدة مقاتلي إدلب لأسباب فنية , وكان الجيش الوطني قد قال يوم الجمعة إنه سيرسل المقاتلين من مواقعه في ريف حلب الشمالي , وقال الرائد يوسف حمود المتحدث باسم الجيش الوطني إن اجتماعا يعقد يوم السبت بين الفصائل بشأن استعدادات الجيش الوطني لدخول إدلب وإنه في انتظار نتائج هذا الاجتماع

    من جهتها نفت “الجبهة الوطنية للتحرير” ، الأنباء التي أوردها ناشطون عن إيقاف تركيا دعمها للفصائل , وقال المتحدث باسمها ، النقيب ناجي مصطفى ، إن الدعم التركي لم يتوقف ، مستدلا على ذلك بتدمير أربعة أهداف بصواريخ “تاو” المضادة للدروع. ويأتي النفي عقب اتهامات وجهها ناشطون لتركيا بتجميد دعم الفصائل بالصواريخ خاصة من نوع تاو ، عقب إنهائه الهدنة المتفق عليها في محادثات “أستانة 13” لاسيما في ريف ادلب الجنوبي وكانت الصواريخ سببا رئيسيا في وقف تقدم قوات الأسد

    وبرر النقيب ناجي مصطفى ، تقدم النظام بالكثافة النارية، بقوله ، انه “يستخدم كامل ترسانته العسكرية من الأسلحة الحربية والطيران الحربي ، المقاتل والقاذف ، إلى جانب الصواريخ العنقودية والفراغية والمتفجرة وشديدة الانفجار ومئات القذائف الصاروخية على هذه المحاور” , وتحدث فصائل المعارضة عن خسائر كبيرة في عناصر وعتاد قوات الأسد , ويحاول النظام بدعم روسي إطباق كماشة على ريف حماة الشمالي من خلال محوري سكيك بالجهة الشرقية الجنوبية لإدلب والهبيط جنوبي المحافظة ، كما تحاول محاصرة مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق السريع في محافظة ادلب

    وتصاعدت المواجهات بين فصائل الثوار وقوات الأسد والميليشيات الموالية لها، وسط معارك كر وفر يتبادل فيها الطرفان السيطرة على المناطق , فقد أعلنت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين” أمس تمكنها من استعادة السيطرة على نقاط تقدمت إليها قوات الأسد والميليشيات الإيرانية على جبهة ترعي – سكيك بريف إدلب الجنوبي ، بعد معارك عنيفة في المنطقة , وقالت مصادر عسكرية إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين فصائل “الفتح المبين” وقوات النظام على جبهة مزرعة الكندوش، قرب قرية سكيك ، بعد أن تقدمت اليها الأخيرة تحت غطاء القصف قبل أيام ، لكنها انسحبت منها وسيطر الثوار عليها , وقالت مصادر ميدانية إن الاشتباكات تجري وسط عمليات قصف جوي مكثف ، بالإضافة الى قصف بري متبادل بشكل عنيف , وأكدت سقوط مزيد من القتلى والجرحى بين طرفي القتال

    في حين ارتفع إلى 63 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على جنوب محافظة إدلب، واللطامنة بريف حماة الشمالي , وأكدت مراصد الطيران التابعة للثوار أن 2089 ضربة جوية استهدفت أرياف حلب وحماة وإدلب واللاذقية غالبيتها على ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي ، حيث ألقى الطيران المروحي 780 برميلا متفجرا، بينما نفذت طائرات النظام الحربية 816 غارة جوية ، فيما شنت طائرات حربية روسية أكثر من 493 غارة ، كما استهدفت قوات الأسد بأكثر من 9500 قذيفة وصاروخ بلدات وقرى ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا