أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش , يوم الثلاثاء , عن القلق البالغ بشأن تصعيد القتال في إدلب شمال غرب سورية ، وقال إن الوضع أكثر خطورة بسبب انخراط عدد متزايد من الأطراف في الاشتباكات , وفي حديثه للصحفيين بعد إطلاق استراتيجية الأمم المتحدة حول مكافحة خطاب الكراهية ، قال غوتيريش ردا على أحد الأسئلة إن المدنيين في إدلب يدفعون ثمنا مروعا للوضع هناك.
وناشد غوتيريش , روسيا وتركيا العمل على استقرار الوضع في شمال غرب سورية ”دون إبطاء“ , وقال غوتيريش “أناشد ، بشكل خاص ، رعاة عملية أستانة وروسيا وتركيا باعتبارهما موقعين على مذكرة التفاهم بشأن إدلب الصادرة عام 2018 ، تعزيز الاستقرار بدون تأخير”
وقال للصحفيين : “أنا قلق للغاية من تصاعد القتال في إدلب والوضع خطير للغاية بالنظر إلى مشاركة عدد متزايد من الأطراف … وحتى في الحرب على الإرهاب لا بد وأن يكون هناك التزام كامل بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني“.
وأضاف : “أود التأكيد على ضرورة الامتثال الكامل لقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، حتى أثناء محاربة الإرهاب , وجدد الأمين العام التأكيد على عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية، وقال إن الحل يجب أن يكون سياسيا , وومن المقرر أن يتم إطلاع مجلس الأمن على الوضع في شمال غرب سورية في جلسة مغلقة في وقت لاحق يوم الثلاثاء.

















