سقط عشرات العسكريين في قوات الأسد بين قتيل وجريح في انفجار ضخم وقع في مطار الشعيرات العسكري في محافظة حمص , وعزت وكالة أنباء النظام “سانا” الانفجار إلى “خطأ فني” ، أثناء نقل ذخيرة منتهية الصلاحية ، مؤكدة مقتل عدد من العسكريين دون الكشف عن حصيلة ، لكن صحيفة “الوطن” الموالية لنظام الأسد نقلت عن مصدر عسكري ، أن الانفجار أسفر عن مقتل 28 عسكريا وإصابة 5 آخرين بجروح ، تم نقلهم إلى المشفى العسكري بحمص , نقل موقع “روسيا اليوم” عن مصدر عسكري تابع لقوات الأسد، أن الانفجار أدى إلى سقوط نحو 20 قتيلا بينهم ضباط.
وقالت مصادر مقربة من النظام أن الحادث وقع خلال نقل مخلفات ذخيرة منتهية الصلاحية بهدف التخلص منها وتأمينها ، لكن ولنتيجة خطأ تقني حدث الانفجار , في حين قالت مصادر المعارضة السورية أن أكثر من ٣١ عنصرا من قوات الأسد والميليشيات الموالية له قتلوا , وشككت المعارضة برواية النظام بوجود أسلحة منتهية الصلاحية لدى جيشه , ويأتي الانفجار بالتزامن مع حديث عن توسع رقعة الضربات الإسرائيلية للميليشيات الإيرانية في سورية ، وسبق أن استهدفت مواقع هذه الميليشيات في محافظة حمص
وقالت المعارضة أن نظام الأسد استهدف منطقة “خفض التصعيد” في ريفي حماة وإدلب بعشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف خلال 3 أشهر , ويلجأ إلى استخدام مخلفات القذائف والذخائر في البراميل المتفجرة التي يسقطها طيرانه المروحي على المدن والبلدات المناهضة لحكم الأسد , وأضافت أنه لا يوجد لدى النظام أسلحة منتهية الصلاحية، والمعلومات لدينا تؤكد أن رواية النظام كاذبة , ورجحت أن هذه الانفجارات ناجمة عن استهداف مباشر.
ويعد مطار الشعيرات أحد أكبر المطارات العسكرية في سورية ، وكان ينتشر فيه مقاتلون إيرانيون داعمون لقوات الأسد , واستهدفه 57 صاروخا أميركيا في نيسان أبريل العام 2017، بعد قيام قوات الأسد باستخدام السلاح الكيميائي في منطقة خان شيخون انطلاقا من هذا المطار كما انطلقت منه لطائرات تحمل مواد كيميائية واستهدفت مناطق سورية عدة , ويعتبر مطار الشعيرات من أكبر القواعد العسكرية في سورية ، ويضم 40 حظيرة إسمنتية ويحتوي عدداً كبيراً من مقاتلات “ميغ 23″ و”ميغ 25″ و”سوخوي 25” القاذفة، كما يضم المطار مدرجين أساسيين وله دفاعات جوية محصنة من صواريخ “سام 6″، ويبلغ طول المدرج 3 كم.

















