قدرت شركة الفرات للنفط خسائر هذا القطاع في سورية بأكثر من 14 مليار دولار , وقالت الشركة في تقرير نقلته صحيفة “الوطن” الموالية لنظام الأسد , إن إجمالي الخسائر المباشرة وغير المباشرة للنفط منذ عام 2011 وحتى الربع الأول من العام الحالي يقدر بنحو 14.55 مليار دولار أميركي , ووصلت الخسائر المادية في حقلي العمر والتنك الواقعين شرقي نهر الفرات ، إلى نحو 332 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2019.
وبين التقرير أن خطة إنتاج الشركة السنوية لعام 2019 تبلغ 7000 برميل نفط يومي ، مشيراً إلى أنها نفذت الخطة الإسعافية في حقول التيم والنيشان والشولا أقلعت بالإنتاج فيها , وكانت تقارير تحدثت عن استئناف حقل التنك النفطي الإنتاج في ظل سيطرة “قوات سورية الديموقراطية” الخاضعة لحزب العمال الكدرستاني ، والقوات الأميركية ، في شهر آب / اغسطس من العام الماضي
وعلى غرار حقلي العمر وكونيكو النفطيين اللذين سبق أن بنت القوات الأميركية قاعدتين عسكريتين فيهما ، أنشئت قاعدة أخرى في حقل التنك النفطي ، في منتصف نيسان / أبريل من العام الماضي ، لتكون ثالث قاعدة أميركية في دير الزور , ووفق تقرير شركة الفرات النفطية ، فإن الإنتاج الإجمالي من كل الحقول بلغ نحو 183 ألف برميل خلال الربع الأول من العام الحالي ، بمعدل إنتاج وسطي 2000 برميل يوميا.
وقال التقرير إن الشركة باشرت الإنتاج في حقول الشولا ، منتصف عام 2018 ، بعد تأهيل وتشغيل عدد من الآبار الميكانيكية وإنجاز المحطة المؤقتة وصيانة خط التوتر العالي , وباشرت بالإنتاج من حقل النيشان والورد في الربع الأول من عام 2018 الماضي , وشهدت مناطق سيطرة نظام الأسد , أزمة محروقات ، خلال الأشهر الماضية ، وخاصة في مادة البنزين، بسب توقف الإمدادات الإيرانية جراء العقوبات الأميركية ، ما دفع حكومة لأسد إلى تقنين بيع المادة.

















