قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا , خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت أمس حول سورية ، أنه “من السابق لأوانه الحديث عن انتهاء النزاع في سورية على الرغم من هزيمة الإرهابيين بنتيجة التصدي للخطر الإرهابي تمت استعادة سلطة الحكومة الشرعية على معظم أراضي البلاد” , وأضاف : “بالطبع من السابق لأوانه الحديث عن انتهاء النزاع في سورية. ومن الضروري حل العديد من المهام الجدية أولا”.
وأشار إلى “تدن ملحوظ لمستوى العنف في سورية” , وأشار المندوب الروسي إلى أن الأوضاع في محافظة إدلب السورية “تتطور باتجاه خطير” , وأوضح أن “ما يثير قلقا بالغا هو الأنباء الواردة حول أن مسلحي هيئة تحرير الشام بالتعاون مع الخوذ البيضاء السيئة السمعة يستعدون لتمثيليات جديدة باستخدام مواد سامة”.
وقال نيبينزيا , أن “تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي يسيطر على 90 بالمئة تقريبا من محافظة إدلب ، والإرهابيين يواصلون هجماتهم على القوات الحكومية السورية ، حيث تم تسجيل 460 حادثا من هذا القبيل منذ بداية العام ، وقتل فيها 30 شخصا وأصيب 100 آخرون بجروح”
وبشأن مخيم الركبان للنازحين الواقع بالقرب من الحدود الأردنية ، أكد نيبينزيا أن روسيا مستعدة للحوار حوله مع كافة الأطراف المعنية ، بما في ذلك الأمم المتحدة والولايات المتحدة والأردن دون شروط مسبقة ومن دون تسييس الجوانب الإنسانية في هذا العمل , وأشار المندوب الروسي إلى أن موسكو تدعو إلى إجلاء النازحين من مخيم الركبان بأسرع ما يمكن.
من جانبه قال نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف ، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول الجولان، الأربعاء، إن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان انتهاك للقانون الدولي ويتعارض مع مبدأ السلام مقابل الأراضي , وحذر من أن القرار الأمريكي سيزعزع الاستقرار بالمنطقة
وأشار إلى أنه من غير المقبول أن تقوض خطوات أحادية الجانب الجهود للتطبيع بين إسرائيل والدول العربية , ودعا سافرونكوف , الولايات المتحدة إلى التخلي عن نهجها الرامي إلى إعادة النظر في القانون الدولي، مؤكدا أن هذا النهج محكوم عليه بالفشل، ولا يغير القرار الأمريكي حول الجولان السوري المحتل وضعه القانوني

















