حكومة جبل طارق تتهم قبطان وطاقم ناقلة النفط الإيرانية بإنتهاك العقوبات على نظام الأسد

    0
    43

    أعلنت شرطة إقليم جبل طارق التابع لبريطانيا ، الجمعة ، توقيف شخصين آخرين من ناقلة النفط الإيرانية “غريس 1” المتحجزة قبل أيام ، ليرتفع عدد الموقوفين إلى 4 أشخاص , ونقلت وكالة أسوشييتد برس، عن شرطة الإقليم ، أنها احتجزت رجلين آخرين وتقوم بالتحقيق معهما , وأشارت إلى أن التحقيقات ما تزال جارية ، وناقلة النفط ما تزال أيضًا رهن الاحتجاز.

    ويوم الخميس أعلنت شرطة جبل طارق ، اعتقال قبطان ناقلة النفط الإيرانية التي احتجزتها سلطات المنطقة ، قبل أيام، بتهمة “انتهاك” العقوبات الأوروبية على نظام الأسد ، وقالت شرطة جبل طارق ، إن “الرجال الأربعة مواطنون هنود” , وفق إعلام بريطاني , ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن شرطة الإقليم قولها إنها اعتقلت قبطان الناقلة “غريس 1″، وضابط مسؤول، بتهمة “انتهاك العقوبات الأوروبية على سورية”.

    وأضافت الصحيفة أن الاجراء البريطاني جاء على ما يبدو ردًا على ما قالت لندن إن قوارب تابعة للحرس الثوري الإيراني حاولت اعتراض ناقلة نفط في مضيق هرمز، وهو ما نفته طهران , وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة دفاع البريطانية أن ناقلة نفط محلية تعرضت لمحاولة اعتراض من قبل 3 قوارب إيرانية في مضيق هرمز، وأن سفينة حربية بريطانية حذرتها ودفعتها للانسحاب.

    وحذر نائب قائد ​الحرس الثوري الإيراني​ ​علي فدوي، من أن الولايات المتحدة وبريطانيا ستندمان على احتجاز ناقلة النفط الإيرانية , جاء ذلك خلال مشاركته، الخميس، في فعالية بمدينة أصفهان ، حيث تطرق لحادثة احتجاز الناقلة الإيرانية من قبل حكومة جبل طارق بمساعدة من البحرية البريطانية , وأضاف فدوي، أنه “لو أن الولايات المتحدة وبريطانيا قامتا بأدنى تقييم للأمر لما تصرفوا بذلك”، مضيفا “أنهم سيندمون حتما على فعل ذلك”.

    وفي 4 يوليو/تموز الجاري، أعلنت حكومة جبل طارق ، إيقاف ناقلة نفط تحمل الخام الإيراني إلى سورية ، واحتجازها وحمولتها , وأوضحت أن سبب الإيقاف “انتهاك” الناقلة للحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سورية , وباليوم نفسه، استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران، روب ماكير، للاحتجاج على احتجاز الناقلة

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا