ترامب يطلب من 8 دول أوربية الإلتزام بالخطة الأمريكية حول استقرار الوضع في شمال سورية

    0
    27

    نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير نشرته أول أمس الخميس، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إدارة الرئيس دونالد ترامب طالبت ثمانية حلفاء أوروبيين، بمن فيهم فرنسا وبريطانيا وتركيا، بتأكيد تحملهم المسؤولية، وأمهلتهم حتى نهاية اليوم، وذلك في محاولة لـ”إقناع الشركاء المترددين بالوقوف إلى جانب واشنطن في خطتها التي لا تزال قيد الإعداد”.

    وذكر المسؤولون أن الولايات المتحدة دعت حلفاءها في القارة العجوز إلى أن “يبقوا جزءا من التحالف ويضمنوا ألا يستعيد تنظيم “داعش” موطيء قدم له في الشمال السوري”، وتهدف هذه الخطة أيضا إلى منع وقوع مواجهة عسكرية بين المقاتلين الأكراد الذين يشكلون العمود الفقري لـ”قوات سورية الديمقراطية” المدعومة من واشنطن وتركيا.

    وقال مسؤول دفاعي أمريكي للصحيفة إن الأوروبيين “أبدوا نيتهم البقاء، لكنهم لم يلتزموا بعد”، فيما أوضح آخرون أن اليوم الجمعة موعد لإطلاق مشاورات بخصوص استراتيجية التحالف في سورية وليس موعدا لتقرير مستقبل التحالف في البلاد.

    وأكد مسؤولون أوروبيون للصحيفة أن دول القارة العجوز بدأت العمل العسكري في سورية مع الولايات المتحدة في عام 2015 مع الإدراك أن جميع القوات ستنسحب من البلاد في آن واحد، حسب صيغة “دخلنا معا فننسحب معا”.

    لكن بعد إعلان ترامب في ديسمبر الماضي قراره سحب جميع القوات الأمريكية من سورية من جانب واحد، رفض الزعماء الأوروبيون المطالب الأمريكية بإبقاء قواتهم هناك لضمان استقرار منطقة آمنة بين تركيا وسورية في شمال البلاد، مهددين بالانسحاب الكامل تبعا لوانشطن.

    وذكر مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أن قرار ترامب التخلي عن خطته الأصلية وإبقاء جزء من القوات في سورية جاء استجابة لمطالب الأوروبيين.

    وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن فرنسا هي الحليف الوحيد للولايات المتحدة الذي أكد نيته إبقاء قوات في سورية، فيما قال مسؤولون فرنسيون في وقت سابق من الأسبوع الجاري إن باريس لا تزال تنتظر مزيدا من التفاصيل حول الخطة الأمريكية.

    وذكر مسؤولون في البنتاغون للصحيفة أن الخطة الأمريكية في نسختها الحديثة تقضي بإبقاء ثلاث مجموعات من الجنود الأمريكيين في سورية، أولاهم في مدينة منبج عند الحدود مع تركيا، حيث ستواصل القوات الأمريكية تسيير دوريات مشتركة مع القوات التركية، وأما المجموعة الثانية فستبقى في شرق الفرات، داخل المنطة الآمنة المزعومة.

    وفيما يتعلق بالمجموعة الثالثة فستبقى في قاعدة التنف عند الحدود مع الأردن، ضمن إطار الحملة ضد “داعش” وجهود التصدي لتموضع إيران في البلاد، لكن دور هؤلاء الجنود لن يشمل التدريب وتقديم الخدمات الاستشارية، حسب مسؤول دفاعي أمريكي رفيع المستوى.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا