قال رئيس النظام بشار الأسد , في الجلسة الختامية للدورة الحوارية التي أقامها “مكتب الشباب المركزي” في حزب البعث العربي الاشتراكي , أن “الوطن هو بيت الكل”. وشدد على “الحوار واللامركزية وفق ضوابط وآليات محددة” , وقال الأسد أنه “كلما كانت هناك مشاركة أكبر من الناس ، وصلنا إلى توافق أشمل وبالتالي تتطور الدولة بشكل ممنهج” ، مشددا على أن ذلك يتم عبر الحوار وتعزيز اللامركزية وفق ضوابط وآليات محددة.
وقال رئيس النظام أن “الوطن هو بيت الكل، وما نعيشه اليوم هو حالة غرق في المصطلحات ، كان يراد منها تحقيق هزيمة افتراضية علينا ، فمجتمعنا يقوم على التنوع والقضية تختصر في أن الغرب أراد أن يحول هذا التنوع إلى تنافر عبر استهداف المجتمع بمصطلحات لا تنتمي إليه”
وبين الأسد أن على الحزب تحمل مسؤولية القيام بمهمة مواجهة المصطلحات التي تستهدف المجتمع وتوضيحها عبر الحوار والمشاركة، دون إهمال أهمية وجود مرجعيات للمصطلحات التي تساعد على توحيد الفهم لها كالعلمانية والمدنية وغيرهما، موضحا أن هناك ارتباطا مباشرا بين المصطلحات والحياة اليومية.
وتضمنت الجلسة بحسب موقع حزب البعث العربي الاشتراكي , مواضيع “القومية العربية” و”التطرف بأشكاله المتعددة ودور البعث والمنظمات الشعبية في التصدي له”، إضافة إلى “المصطلحات التقليدية والحديثة وما أفرزته الحرب” , وقال بشار الأسد خلال الجلسة: “لا يمكننا أن ننجح إن لم نتحاور، ولا يمكن لأي مسؤول أن يتطور دون حوار”.

















