استدعت بريطانيا السفير الإيراني في لندن أمس ، للتنديد بما قالت إنه انتهاك واضح للتأكيدات التي قدمتها بشأن شحنة النفط التي كانت تحملها الناقلة “أدريان داريا 1” واتضح أنها وصلت إلى وجهتها النهائية في سورية ، وهو السبب الذي كان دفع بريطانيا لاحتجازها في مقاطعة جبل طارق لعدة اسابيع قبل الافراج عنها وتغيير اسمها من “غريس1” إلى “أدريان داريا 1” وقامت بنقل ملكيتها ورفع العلم الإيراني عليها
وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في بيان “إيران أظهرت تجاهلا تاما للتأكيدات التي قدمتها بشأن أدريان داريا 1” ، متهما إيران بعدم الوفاء بتعهدها عدم نقل النفط من الناقلة إلى نظام الأسد , وأضاف “من الواضح الآن أن إيران خالفت هذه الضمانات وأن النفط تم نقله إلى سورية” , واعتبر أن “بيع النفط هذا إلى نظام وحشي إنما هو جزء من النمط السلوكي لحكومة إيران الذي يستهدف زعزعة الأمن الإقليمي” , وقالت بريطانيا إنها ستثير المسألة في الأمم المتحدة هذا الشهر.
وفي 19 آب اغسطس الماضي طالبت بريطانيا , إيران بضمان ألا تتوجه ناقلتها المفرج عنها في مقاطعة جبل طارق إلى سورية ، متوعدة طهران بإجراءات عقابية جديدة في حال عدم التزامها , وذكر متحدث باسم الخارجية البريطانية في بيان نشر على الموقع الرسمي للحكومة ، أن المملكة المتحدة أحيطت علما بأن سلطات جبل طارق تلقت من إيران ضمانات بأن الناقلة “غريس 1” التي تم تغيير اسمها عقب الإفراج عنها إلى “أدريان داريا” لن تتوجه إلى سورية
وتابع المتحدث : “يتعين على إيران الوفاء بالضمانات التي قدمتها. لن نقف مكتوفي الأيدي ولن نسمح لإيران أو لأي جهة أخرى بتجاوز عقوبات الاتحاد الأوروبي الحيوية المفروضة على نظام استخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه”، وذلك في إشارة إلى نظام الأسد , وقالت المدعية العامة في واشنطن جيسي ليو إن الناقلة الإيرانية التي تحمل ما يربو على مليوني برميل من النفط ونحو 995 ألف دولار ينبغي أن تخضع للمصادرة بناء على شكوى من الحكومة الأمريكية.
وتعقيباً على الضمانات الإيرانية قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو في تغريدة بموقع “تويتر” : “أكد وزير الخارجية الإيراني ، محمد جواد ظريف ، للمملكة المتحدة بأن ناقلة النفط “أدريان داريا-1″ ، التابعة للحرس الثوري الإيراني ، لن تتوجه إلى سورية” , وأضاف : “لدينا معلومات موثوقة بأن الناقلة تتجه في طريقها نحو ميناء طرطوس السوري ة. آمل أن تغير الناقلة وجهتها، لقد كان خطأ كبيرا الثقة بظريف”.

















