أسقط القضاء الفرنسي التهم الأولية الموجهة ضد الرئيس التنفيذي السابق لشركة “لافارج هولسيم” لصناعة الإسمنت، إريك أولسن، المتهم بتمويل تنظيم “داعش” في سورية.
وأوضح المحامي، بيير كورني جونتيل، أول أمس الثلاثاء، أن سبب الاستبعاد جاء بعدما تأكّد القضاة أنه ليس متورّطاً في الإجراءات المزعومة، والتي قد تتمثل بتمويل الإرهاب”.
وقال إريك أولسن في بيان إن قرار التبرئة إنقاذ للشرف، مضيفًا أنه سيتمكّن من بعده، من مواصلة عمله بعد أشهر مضنية اضطر فيها أن يثبت براءته.
وكان القضاء الفرنسي وجه اتهاماً إلى المدير التنفيذي لشركة الإسمنت الفرنسية – السويسرية “لافارج”، في كانون الأول 2017 بسبب إبرامها اتفاقات عبر وسطاء، مع جماعات متطرفة بينها “داعش”، بهدف استمرارية عمل مصنعها في منطقة جلابيا، شمالي سورية وذلك خلال عامي 2013 و2014.
وطالت التحقيقات في القضية المذكورة وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، لوران فابيوس، بالإضافة إلى دبلوماسيين فرنسيين رفيعي المستوى من بينهم سفير باريس في العاصمة دمشق، وأصدر القضاء أمراً بالإيقاف بحق وسيطين محليين على علاقة بهذه القضية، وهما عمرو طالب، وفراس طلاس.

















