قال ممثلو الادعاء في ألمانيا يوم الثلاثاء إنهم لا يجدون أي مبرر للتحقيق مع شركة برينتاج ، أكبر موزع للكيماويات في العالم ، بسبب بيع مواد يمكن استخدامها في صنع أسلحة كيماوية لشركة تابعة لنظام الأسد في سورية عام 2014 , وكانت صحيفة “زودويتشه تسايتونغ” تعاونت مع منافذ إعلامية أخرى وذكرت في يونيو حزيران أن برينتاج باعت مكونات يمكن استخدامها لصنع مسكن للآلام أو غاز للأعصاب كغاز السارين , إلى شركة أدوية سورية مما أضر بأسهمها بسبب مخاوف من تداعيات سياسية في الولايات المتحدة.
وفي 26 حزيران/ يونيو الماضي , قال الادعاء العام في ألمانيا إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بالتحقيق مع شركة برينتاج حول صفقة مواد كيماوية لنظام الأسد , وذكرت متحدثة باسم الادعاء العام في مدينة إيسن بغرب ألمانيا أنهم تلقوا شكوى تتعلق بشركة برينتاج من ثلاث منظمات غير حكومية هي مبادرة عدالة المجتمع المفتوح ومقرها نيويورك ، ومنظمة الأرشيف السوري ومقرها برلين، ومنظمة ترايال إنترناشونال ومقرها سويسرا. وأضافت المتحدثة أنه يجري النظر في الشكاوى ، إلا أنه لم يُتخذ قرار بعد بشأن فتح تحقيق رسمي مع الشركة الألمانية. بيد أن المتحدثة أكدت أن النيابة ستتخذ قرارا بهذا الشأن في القريب العاجل.
وقالت برينتاج آنذاك إن شركة سويسرية تابعة لها باعت مادتي الديثيلامين والإيزوبروبانول عام 2014 وبما يتماشى مع القوانين والضوابط المعنية إلى شركة أدوية سورية تابعة لنظام الأسد تعرف باسم شركة الشرق الأوسط للصناعات الدوائية وذلك لإنتاج مسكن للآلام , وقد تراجعت الشركة الألمانية برينتاج بعد نشر التقرير الإعلامي وانخفضت قيمتها بمقدار 7.45 بالمئة. في المقابل قالت الشركة إن صفقاتها تتماشى مع القوانين ، حسب ادعائها.
من جانبها ، نفت شركة “نوفارتيز” تورطها في تصدير مواد كيمياوية صالحة لصناعة الغازات السامة إلى نظام الأسد في إطار اتفاقية مبرمة تسمح بتصنيع أدوية الشركة السويسرية في سورية , وقالت الشركة السويسرية، ومقرها في مدينة بازل، في بيان إنها زودت شريكا لها باسم شركة MPI في الشرق الأوسط في عام 2014 بمادة كيمياوية تدخل في صناعة المرهم المخفف للآلام “فولتارين”. لكن استيراد المواد المساعدة لصناعة المرهم من مسؤولية شركة . MPI وأوضحت الشركة السويسرية في بيانها أنها لم تصدر في الماضي مادتي إيزوبروبانول وديثيلامين إلى سورية ولن تفعل ذلك اليوم أيضا.

















