أدان الاتحاد البرلماني الدولي، يوم أمس الأربعاء، في بيان اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بضم الجولان المحتل إلى الأراضي الإسرائيلية.
وقالت رئيسة الاتحاد غابرييلا كويفاس، إن “اعتراف الولايات المتحدة بأن هضبة الجولان إسرائيلية، انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 497″، ونددت “بسط سلطة أي طرف على أراضي الغير بأعمال عدائية وحربية”.
وأوضحت كويفاس بأن القرار الذي تم اعتماده من أعضاء الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي، “يدين بشدة أي محاولة يبذلها الكيان الإسرائيلي لفرض قوانينه وسلطته القضائية وإدارته على هضبة الجولان السورية المحتلة، ويعتبر مجلس الأمن هذه المحاولات باطلة ولا مفعول لها دولياً وقانونياً”.
ووجهت كويفاس، “نداء حثيثا” باسم الاتحاد لجميع أطراف النزاع في الشرق الأوسط، لكي يعزفوا عن “اتخاذ أي تدابير أحادية الطرف من شأنها تأجيج نيران النزاع”، وتابعت “نحن كبرلمانيين علينا أن نعقد العزم للعمل من أجل المساهمة بصورة ملموسة في إرساء السلام من خلال الحوار”.
واختتمت يوم أمس الأربعاء، أعمال الدورة الحالية للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بالعاصمة القطرية الدوحة، التي استغرقت خمسة أيام، بمشاركة 2200 شخصية من أكثر من 160 دولة.

















