أردوغان يبلغ بوتين : هجمات قوات الأسد تسبب بأزمة إنسانية كبرى وتهدد الأمن القومي التركي

    0
    32

    قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة بأن هجمات قوات الأسد في شمال غرب البلاد تسبب أزمة إنسانية كبرى وتهدد الأمن القومي التركي , وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان أبلغ بوتين، خلال مكالمة هاتفية، بأن الهجمات انتهكت وقفا لإطلاق النار في إدلب وألحقت الضرر بالجهود الرامية إلى حل الصراع في سورية , وأضافت ”قال الرئيس إن انتهاكات النظام لوقف إطلاق النار وهجماته في إدلب تسبب أزمة إنسانية كبيرة وإن هذه الهجمات تضر بعملية التوصل لحل في سوريا وتشكل خطرا كبيرا على أمن بلادنا القومي“.

    وحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية , أبلغ أردوغان بوتين ، في اتصال هاتفي الجمعة ، بأن هجمات نظام الأسد على إدلب “تشكل تهديدا حقيقيا” على الأمن القومي التركي، محذرا من “أزمة إنسانية كبيرة” جراء ذلك , وقال أردوغان للرئيس الروسي ، خلال الاتصال، إنّ “هجمات النظام السوري وخروقاته لوقف إطلاق النار في إدلب من شأنها أن تتسبب بأزمة إنسانية كبيرة” , وأضاف أنّ هذه الهجمات “تضر بمساعي الحل وتشكل تهديدا حقيقيا على الأمن القومي التركي”.

    ومن المقرر أن يستضيف الرئيس التركي نظيريه الروسي والايراني في أنقرة في 16 أيلول/ سبتمبر، لبحث الوضع في سورية ، وفق ما أعلن متحدث باسم الرئاسة التركية، في قمة هي الخامسة من نوعها بين الرؤساء الثلاثة , واتفق اردوغان وبوتين الجمعة على “تفعيل الجهود المشتركة بهدف التخلص من التهديد الإرهابي القادم” من إدلب ، وفق بيان الكرملين , وقال إردوغان في بيان إن “انتهاكات النظام (السوري) لوقف إطلاق النار في ادلب وهجماته أدت إلى أزمة إنسانية خطيرة”. واضافت أن “هذه الهجمات تضر بجهود ضبط النزاع السوري”.

    ووضع تقدم قوات الأسد في الآونة الأخيرة الجنود الأتراك المتمركزين في المنطقة في مرمى النيران وتسبب في نزوح مئات الآلاف من السكان ، الأمر الذي يهدد بتقويض آمال أنقرة في منع تدفق موجة جديدة من اللاجئين على حدودها الجنوبية , وأصبحت تقطة المراقبة التركية في بلدة مورك الواقعة جنوب محافظة إدلب محاصرة من قبل قوات الأسد , وهذا الموقع واحد من 12 موقعا أقامتهم تركيا في شمال غرب سورية بموجب اتفاق مع موسكو وطهران قبل عامين بهدف خفض حدة القتال بين قوات الأسد وفصائل الثوار

    من جانبه دعا وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إلى نهاية فورية للقتال لكن قال إن القوات التركية ستظل متمركزة في موقع مورك باختيارها وليس لأنها مضطرة لذلك , وقال خلال مؤتمر صحفي في لندن ”لا أحد يستطيع أن يفرض حصارا على قواتنا وجنودنا. نناقش هذه المسألة مع روسيا وإيران“ , وأضاف ”لسنا هناك لأننا لا نستطيع الخروج لكن لأننا لا نريد الخروج . نحن هناك بما يتماشى مع الاتفاق الذي أبرمناه مع روسيا“.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا