دول أوربية تنضم إلى ألمانيا وفرنسا في فرض حظر بيع الأسلحة لتركيا والأنظار تتجه إلى ايطاليا

    0
    21

    انضمت إسبانيا والنمسا وبلجيكا إلى ألمانيا وفرنسا يوم الاثنين في تأييد فرض حظر بيع الاسلحة إلى تركيا بسبب هجومها على ميليشيات حزب العمال الكردستاني في سورية , لكن إيطاليا أكبر مورد للسلاح لتركيا لم تعلن موقفها بعد مما يثير الشكوك حول فرض حظر على مستوى الاتحاد الأوروبي , وعلقت باريس وبرلين مبيعات السلاح لتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، في مطلع الأسبوع وقالت فنلندا وهولندا في وقت سابق إنهما أوقفتا كذلك تصدير السلاح فيما وصفه دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي بأنه قد يكون الخطوة الأولى في سلسلة من العقوبات التي تهدف إلى حمل أنقرة على وقف القتال.

    وقال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس للصحفيين في اجتماع مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ ”لا نرغب في تأييد هذه الحرب ولا نريد إتاحة الأسلحة“ , وأدان الاتحاد الأوروبي، الذي ما زالت تركيا تطمح في الانضمام إليه ، الضربات الجوية والمدفعية التركية على ميليشيات “الكردستاني” في شمال شرق سورية لكن أثار غضبه تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه سيرسل اللاجئين إلى أوروبا , ومع قلة السبل المتاحة لإقناع تركيا بالتراجع ، ومن المتوقع أن تصدر حكومات الاتحاد الأوروبي بيانا مشتركا جديدا يدين الهجوم التركي الذي يهدف إلى تحييد ميليشيات “الكردستاني”

    وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان ”سيتسبب هذا الهجوم في مأساة إنسانية خطرة“ وحث على ”موقف صارم من صادرات السلاح لتركيا“ , وذكر لو دريان يوم الاثنين أن الهجوم التركي في سورية قد يقوض سنوات من قتال تنظيم “داعش” , وقال الوزير الفرنسي لصحيفة لو فيجارو ”إنها قضية خطيرة للغاية. ففي المقام الأول العملية التركية في شمال شرق سورية قد تقوض خمس سنوات من قتال الدولة الإسلامية. الدولة الإسلامية لم تنته“ , وصدر الاتحاد الأوروبي أسلحة وذخيرة بلغت قيمتها 45 مليون يورو (50 مليون دولار) لتركيا العام الماضي شملت صواريخ وفقا لمكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات)

    وكانت إيطاليا أكبر بائع تلتها إسبانيا ثم بريطانيا وألمانيا , وأضاف يوروستات إن مبيعات الطائرات لتركيا – وإن لم تكن كلها حربية- بلغت قيمتها 1.4 ميار يورو العام الماضي وقادتها فرنسا. والاتحاد الأوروبي هو أكبر مستثمر أجنبي في تركيا , وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيب بوريل إنه يفضل إنهاء مبيعات السلاح لتركيا. وقال للصحفيين ”ليس لدينا قوى سحرية، سنمارس كل الضغوط الممكنة لوقف ذلك، الذي لا نرى أنه السبيل لحل المشاكل“ , واجتمع وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو مع لو دريان في لوكسمبورغ يوم الإثنين لبحث موقف إيطاليا. وقال دبلوماسيون إن لو دريان بدا حريصا على عدم الدعوة بشكل مباشر إلى حظر الاتحاد الأوروبي للسلاح. وقال مبعوثون إن إيطاليا تريد ”موقفا موحدا للاتحاد الأوروبي“ بشأن مبيعات السلاح.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا