التقى المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون ، هيئة التفاوض السورية ، في إطار جولته التي يجريها على عواصم القرار قبيل إطلاق اللجنة الدستورية , وذكرت هيئة التفاوض عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل أمس ، أن بيدرسون التقى رئيس الهيئة ، نصر الحريري ، في جنيف ، وناقشا الوضع الميداني والإنساني في محافظة إدلب.
وأشارت الهيئة إلى أن اللقاء تضمن نقاشا لآخر التطورات المتعلقة بالعملية السياسية ، بما فيها اللجنة الدستورية وتشكيلها ، وضرورة إيجاد آلية واضحة لعملها ومهامها. كما تم “تسليط الضوء على ملف المعتقلين والوضع في شمال شرقي سورية” ، بحسب الهيئة التفاوض , ويأتي اللقاء في إطار الجولة التي يجريها بيدرسون وقادته الى أنقرة وطهران حتى الآن , كما أعلن في وقت سابق عن زيارة سيجريها إلى واشنطن أيضا، لبحث التطورات «النهائية» للجنة الدستورية.
ومن المقرر أن يجري بيدرسون زيارة إلى دمشق قريبا ، يلتقي خلالها مسؤولين في نظام الأسد , وفي نهاية آب اغسطس الماضي كشف المبعوث الأممي ، أنه يضع اللمسات الأخيرة في عملية تشكيل لجنة مناقشة الدستور السوري ، تماشيا مع القرار الدولي رقم 2254 , ونشرت البعثة الأممية صورا من لقاء بيدرسون مع مندوب النظام لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في نيويورك، وأشارت إلى أنه سيجري اجتماعات أخرى مقبلة , وقالت البعثة ، أن بيدرسون سيعاود تواصله مع جميع الأطراف المعنية بالملف السوري ، مؤكدة أنه استأنف نشاطه بشكل كامل بسبب المرض.
وكان بيدرسون قد أكد، عبر حسابه في “تويتر” ، الثلاثاء الماضي، أنه يعمل على وضع “اللمسات الأخيرة” لتشكيل اللجنة الدستورية ، التي يفترض أن تمهد لوضع دستور جديد وجراء انتخابات رئاسية جديدة , وتضم اللجنة ممثلين عن نظام الأسد والمعارضة السورية والمجتمع المدني، تقرر خلال مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي في كانون الثاني يناير 2018 , وأعلن بيدرسن، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أواخر الشهر الماضي، أن الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية السورية قد يتم قبل 24 أيلول سبتمبر الجاري
من جانبه أعلن ميخائيل بوغدانوف ، نائب وزير الخارجية الروسي ، أن إتمام تشكيل اللجنة الدستورية السورية يجب أن يكون في أيلول سبتمبر الجاري , وقال بوغدانوف للصحفيين، الاثنين : “ننطلق من أن تشكيل اللجنة الدستورية يجب أن ينجز هذا الشهر، ويجب تحديد موعد إطلاق عملها” , وأشار بوغدانوف إلى أن موسكو أجرت اتصالين هاتفيين مع وزيري الخارجية السعودي والتركي ، وكانت هذه المسألة من بين المواضيع التي تم بحثها.

















