الطيران الروسي يسجل أو خرق جوي للهدنة ويستهدف مواقع الثوار بريف اللاذقية وموسكو تنفي

    0
    20

    نفت وزارة الدفاع الروسية في بيان أمس ، صحة المعلومات التي تتحدث عن غارات جوية روسية استهدفت منطقة الكبانة بريف اللاذقية ، وتسجيلها أول خرق لوقف إطلاق النار جوا , ووصفت وزارة الدفاع ما نشرته وكالة «رويترز» حول هذا الموضوع بـ”المزيف” ، وأكدت أن القوات الجوية الروسية والتابعة لنظام الأسد , لم تنفذ أي غارات منذ بدء نظام وقف إطلاق النار , وقالت مصادر المعارضة السورية ونشطاء إن الطيران الحربي الروسي سجل عدة إقلاعات من قاعدة حميميم ، في أجواء ريف اللاذقية وريف إدلب الجنوبي وجبل الزاوية ، دون تنفيذ أي غارات في المنطقة ، يترافق مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الروسي في الأجواء.

    واستهدفت طائرات حربية روسية بغارتين مواقع لفصائل الثورة السورية المسلحة في شمال غرب سورية، في أول قصف جوي على المنطقة منذ بدء وقف لإطلاق النار فيها قبل 11 يوما، بحسب متحدث باسم فصائل الثوار , وأكد مصادر ميدانية أن طائرات نفذت غارتين على منطقة جبل الأكراد الاستراتيجية قرب اللاذقية. وهو ما أكده محمد رشيد وهو مسؤول عن “جيش النصر” ، مشيرا الى أن الغارتين اللتين نفذتهما طائرات روسية يمثلان سابقة منذ بدء وقف إطلاق النار، مع استمرار خروقات قوات الأسد بقصفها الصاروخي والمدفعي لمنطقة خفض التصعيد بحسب رويترز

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر محلية أن طائرات روسية استدهفت بغارتين مواقع لفصائل الثوار في منطقة الكبانة في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المحاذي لمحافظة إدلب المشمولة بمنطقة خفض التصعيد ، ولم يعرف بعد ما اذا كان القصف يعني انتهاء الهدنة السارية منذ 31 آب أغسطس او أنه سيبقى محدودا. وهذه الهدنة هي الثانية من نوعها منذ بدء قوات الأسد بدعم روسي في نهاية نيسان أبريل ، تصعيد قصفها على المنطقة ، ما تسبب بمقتل أكثر من 950 مدنيا ، وفرار أكثر من 400 ألف شخص وفق الأمم المتحدة. وخلال الأيام العشرة الماضية، توقفت الغارات الجوية كما هدأت المواجهات على الأرض بين الثوار من جهة وقوات الأسد والميليشيات الموالية لها عند أطراف إدلب التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريبا من النازحين.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا