رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأردني يطالب بإعادة العلاقات بين بلاده ونظام الأسد

    0
    28

    طالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأردني “مجلس النواب” نضال الطعاني أمس بإعادة العلاقات بين الأردن ونظام الأسد إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الثورة في سورية ومواجهة النظام للاحجاجات السلمية بالقوة العسكرية والأمنية من عام 2011 , وشدد النائب الطعاني على عودة العلاقات الدبلوماسية والإقتصادية وتفعيل اللجان المشتركة بين البلدين , وأكد خلال لقاء أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالقائم باعمال سفارة النظام في عمان شفيق ديوب “أهمية العلاقات التاريخية والتجارية التي تربط البلدين الشقيقين، وأهمية إعادتها إلى ما كانت عليه قبل الأزمة السورية عام 2011”

    كما أكد “ضرورة تفعيل اللجان المشتركة بين البلدين الشقيقين ، وتحديدا الاقتصادية منها ، وحل القضايا العالقة ، ولاسيما الرسوم المفروضة على الشاحنات الاردنية التي تدخل الاراضي السورية وملف المياه ونقل البضائع” , وشدد على “أهمية استمرارية فتح الحدود بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين”، مشيرا إلى انه “لا يمكن أن نكون بعيدين عن سورية ، ولا يمكن أن تكون سورية بعيدة عنا”

    من جهته، دعا ديوب إلى “تفعيل اللجان المشتركة لمصلحة البلدين الشقيقين، وتبادل الزيارات وتشكيل لجان مشتركة لبحث ملف اللاجئين السوريين في المملكة” , وأعرب ديوب عن “تقديره لدور الأردن بمنع تسلل الإرهابيين لسورية وتحمله عواقب اللجوء السوري ، ما شكل ضغطا على بنيته التحتية والمياه والطاقة وغيرها” ، مشيرا إلى أن “بلاده اتخذت كل الإجراءات لعودة اللاجئين السوريين لأراضيها”

    كما أكد “حرص بلاده على تطوير العلاقات مع الأردن وإعادتها إلى ما كانت عليه” , وفي ختام اللقاء وجه ديوب “الدعوة إلى مجلس النواب ولجنته الخارجية لزيارة سورية” , ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة ، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد منذ اندلاع الحرب في سورية بنحو 1.3 مليون سوري

    وكان رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة دعا رئيس برلمان النظام “مجلس الشعب” حمودة صباغ إلى حضور أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي عقد في عمان في آذار مارس الماضي , وأكد الطراونة على أهمية حضور الصباغ ، مشيراً إلى أن العلاقات بين الأردن ونظام الأسد بدأت تعود الى مدارها الطبيعي بعد افتتاح المعابر الحدودية وإعادة التمثيل الدبلوماسي , وأضاف أن “الحضور السوري سيكون بمثابة العامل الجديد لإذابة الجليد وكسر الجمود بين العلاقات السابقة مع الدول العربية من خلال ممثليها في البرلمان”

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا