شرعت تركيا والولايات المتحدة في أعمال تركيب البنية التحتية لمركز عمليات مشتركة في إطار العمل على تأسيس منطقة آمنة بشمال سورية , وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان ، الثلاثاء ، إن العمل مستمر لتفعيل مركز العمليات المشتركة المقرر إنشاؤه، بولاية شانلي أورفة ، جنوبي تركيا ، في إطار المنطقة الآمنة المخطط تأسيسها شمالي سورية بالتنسيق مع الولايات المتحدة , وأضافت أنها شرعت مع الوفد الأمريكي، المكون من 6 أشخاص، في أعمال تركيب البنية التحتية لمركز العمليات المشتركة، وأنه تم توفير المعدات المتعلقة بالمهام الحساسة الخاصة بالمركز
وأشارت الوزارة ، إلى استمرار العمل على تأسيس وتفعيل مركز العمليات المشتركة بأسرع وقت ممكن ودون أي تأخير , والإثنين، كشفت الوزارة، في بيان، عن وصول وفد أمريكي إلى شانلي أورفة ، لإجراء التحضيرات الأولية ضمن أنشطة مركز العمليات المشتركة المتعلق بالمنطقة الآمنة , والأربعاء، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء “مركز عمليات مشتركة” في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سورية , وجاء الاتفاق بعد مباحثات بين الجانبين التركي والأمريكي في أنقرة في الفترة ما بين الخامس والسابع من الشهر الجاري، حول المنطقة الآمنة.
وأكّدت وزارة الدفاع التركية في بيان عقب المحادثات أنه جرى الاتفاق مع الجانب الأمريكي على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم , وقال بيان صادر عن الوزارة الدفاع التركية أنه “من المخطط بدء عمل مركز العمليات خلال الأيام المقبلة” , والمقصود بذلك هو إقامة منطقة فاصلة داخل الأراضي السورية بين الحدود التركية والمناطق التي تسيطر عليها ميليشيات حزب العمال الكردستاني المدعومة من الولايات المتحدة , ورغم أن معالم هذه المنطقة غير واضحة إلا أن الاتفاق جنب شرق الفرات هجوماً تركيا كان وشيكاً.
ووصفت مصادر أمريكية الاتفاق حول “المنطقة الآمنة” بأنه غامض ، كما لم يتفق الطرفان بعد على روزنامة معينة لإقامتها، ولا على عمقها داخل الأراضي السورية، ولا على القوات التي ستنتشر فيها. بيد أن الاتفاق عليها رغم ذلك جنب منطقة شرق الفرات هجوماً توعدت أنقرة مراراً بالقيام به , وتطالب تركيا بمنطقة تكون بعمق ثلاثين كيلومترا ابتداء من حدودها، وهو مطلب كرره وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الذي قال في مقابلة مع شبكة “تي ار تي” الرسمية “كررنا القول في كل المناسبات أن عمق هذه المنطقة يجب أن يكون ما بين 30 و40 كيلومتراً”. بيد أن الجانب الأمريكي يتحدث عن عمق يتراوح بين 5 إلى 15 كيلومتراً

















